زوغا أورغ – ميشيغان
نظّمت محلية ميشيغان للحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا)، في السابع عشر من تموز 2026، ندوة حوارية موسعة استضافت خلالها السكرتير العام للحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا)، الرفيق يعقوب كوركيس، لمناقشة التحديات المصيرية التي تواجه أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في الوطن، وما يتعرض له من انتهاكات تمس حقوقه التاريخية والوطنية بوصفه أحد الشعوب الأصيلة في العراق.
وشهدت الندوة حضور ممثلين عن عدد من المنظمات الوطنية والقومية العاملة ضمن جاليتنا في ولاية ميشيغان، إلى جانب شخصيات اجتماعية ومؤازرين للحركة، في تأكيد على أهمية توحيد الجهود تجاه القضايا الوطنية التي تهم أبناء شعبنا.
كما حضر الندوة مسؤول فرع الولايات المتحدة للحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا)، الرفيق يوسف شكوانا، وعضو هيئة الفرع الرفيق فادي كمال، ومسؤول محلية ميشيغان الرفيق هيكل قلا، إلى جانب عدد من أعضاء محلية ميشيغان.
وخلال الندوة، استعرض الرفيق كوركيس أبرز المستجدات السياسية في العراق، مع التركيز على أوضاع أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، وما يواجهونه من تحديات متزايدة، وفي مقدمتها التجاوزات على الأراضي والعقارات، واستمرار محاولات التغيير الديمغرافي في عدد من مناطقهم التاريخية، ولا سيما في سهل نينوى، داعيًا إلى تطبيق القانون وحماية الحقوق المشروعة لأبناء شعبنا.
وأكد الرفيق السكرتير العام أن الحركة الديمقراطية الآشورية تواصل نضالها دفاعًا عن الحقوق القومية لشعبنا، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية، مشددًا على أهمية تعزيز وحدة الصف والعمل المشترك مع جميع القوى الوطنية، بما يسهم في صون الوجود التاريخي لأبناء شعبنا والحفاظ على هويتهم وحقوقهم الدستورية.
كما تناول الرفيق يعقوب كوركيس أهمية الدور الذي يضطلع به أبناء شعبنا في المهجر، داعيًا إلى توحيد الجهود وتنظيم الطاقات لدعم القضية القومية على المستويات السياسية والإعلامية والحقوقية، بما يعزز صمود أبناء شعبنا في الوطن ويساند نضالهم من أجل تثبيت حقوقهم المشروعة.
تم بعد ذلك فتح باب الحوار والنقاش حيث أجاب السكرتير العام عن عدد من الأسئلة والاستفسارات التي طرحها الحاضرون حول أبرز القضايا السياسية والتحديات التي تواجه أبناء شعبنا، مؤكدًا أهمية استمرار الحوار والتواصل مع أبناء الجالية والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم.
وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك والتنسيق بين القوى الوطنية والقومية وأبناء شعبنا في الداخل والمهجر، بما يسهم في حماية الوجود التاريخي وصون الحقوق المشروعة لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري.









