1. Home
  2. /
  3. اراء
  4. /
  5. لقاءات
  6. /
  7. الكاتب والباحث يعقوب ابونا...

الكاتب والباحث يعقوب ابونا .. الكتابة مسؤولية كبيرة وكتاباتي مبنية على ما أستمده من مصادر موثوقة

لقاء: حنان اويشا

أخذ القراءة كمنهج حياة، ليبحر في محتويات الكتب بعمق وشغف.. تواصل عبرها مع خيال اشخاص آخرين، ليستلهم منها المعرفة التي طالما كانت بالنسبة له سلاح وقوة يتبارى  بها ابناء الامم لأجل نهضتها ورقيها..أفنى سنوات طويلة من حياته ليكون خزين معرفي قاده الى الخوض في مجال الكتابة لتزخر الصحف والمواقع بالمئات من نتاجاته الفكرية من مقالات ودراسات وبحوث تناول عبرها تاريخ بلده واوجاع شعبه والواقع الصعب الذي يمر به.. استثمرت فرصة وجوده في الوطن وتحديداً في بلدته العريقة “القوش” ليجمعني به لقاء أتسم بالمتعة والشجن معاً.. متعة العودة الى الماضي حيث الخطوات الاولى في الوطن وشجون حاضر شعبه وواقعه المؤلم.. انه الكاتب والباحث العراقي يعقوب ابونا..

* حدثنا بداية ماذا يعني لك الانتماء الى “القوش” مدينة العراقة والارث التاريخي؟

ـ اعتزازي ببلدتي كبير .. فقد ولدت فيها وانتمي لاحدى العوائل المعروفة فيها وهي عائلة ابونا التي عرفت بثقافة افرادها القومية والدينية، فهي العائلة التي التزمت بمسيرة كنيسة المشرق على مر تاريخها الطويل.. عشت طفولتي في القوش ودرست مرحلتي الابتدائية والمتوسطة فيها. ومن ثم انتقلت الى العاصمة بغداد لاكمل فيها دراستي الثانوية والجامعية حيث تخرجت من كلية الحقوق ـ جامعة بغداد عام 1969.

* وماذا بعد التخرج؟

ـ بعد التخرج عملت موظفاً في وزارة التجارة لغاية عام 1975، وبعدها تركت دائرتي وتوجهت للعمل في المحاماة لحين مغادرتي الوطن عام 1998.

* الكتابة فن من فنون التواصل والتعبير، كيف ادركت اهمية هذا الجانب؟ ومتى بدأت تخوض غماره؟

ـ  لم أبدأ بالكتابة وانما بالقراءة والمطالعة التي امتلكتني مبكراً.. فقد بدأت بقراءة الكتب وانا في سن 12 سنة، واتذكر أول كتاب قرأته كان بعنوان (عرابي باشا) وهو أحد القادة المحررين لمصر في زمن محمد علي. وبعده كنت اقرأ أي كتاب يقع تحت يدي أي كان موضوعه واتجاهه سواء كان في السياسة ، التاريخ ، الاقتصاد.. الخ ، لذلك تكونت لديّ ملكية فكرية في مجالات مختلفة.

وبعد التخصص بالقانون ونظراً لتعدد جوانبه توسعت أهتماماتي اكثر لتشمل الكتب التي تعنى بالقوانين ،علم النفس ،علم الاجرام ، الشرائع، الاجتماع ، الفلسفة، الدين وغيرها. ومع بداية التسعينات شعرت بان مخيلتي تحمل كماً كبيراً من المعلومات وادركت ضرورة ايصالها للناس بدلا من ابقائها حصراً، وعلى هذا الاساس برزت اهمية الكتابة باعتبارها سبيل أمثل للتواصل والتعبير عن الاراء والافكار.

*  من الملاحظ ان هناك غزارة وتنوع في نتاجاتك الفكرية، ما سرهذا العدد الكبير؟ وماذا يعني تناولك لاكثر من حقل ومجال؟

ـ بالحقيقة انا بدأت باعداد محاضرات بعد ان وجهت لي دعوات من قبل بعض المؤسسات الثقافية الخاصة بشعبنا في بغداد، منها جمعية اشور بانيبال ونادي بابل، كان ذلك في تسعينات القرن الماضي،  واذكر باني قدمت محاضرة حول علم النفس (الباراسايكولوجي) واخرى في تفسير الاحلام ومحاضرة اخرى حول علم الاجرام.

بعد هذه الحقبة أعددت بحوثاً في تاريخ بلاد الرافدين القديم والمعاصر والى جانبها مقالات سياسية وتاريخية وقومية وفلسفية ودينية. ومن ثم شجعني  بعض الاصدقاء والمعارف على الكتابة والبحث في الفكر الديني واللاهوتي، ففضلت دراسته قبل الولوج فيه واقدمت على الخطوة الاولى عبر الدراسة في الجامعة اللاهوتية في لبنان وعن طريق المراسلة. وتواصلت في دراسة اللاهوت والكتاب المقدس لثلاثة عشر سنة فاصبح لدي خلفية معلوماتية جيدة في هذا الاتجاه . فالانسان مشروع معرفي كلما دخل مجال معين تنفتح امامه منابع اخرى. وبعد مغادرتي الوطن عام 1998 تلمست اهمية الكتابة في الشأن السياسي والواقع التي فرض نفسه على الشعب العراقي ككل بعد الاحداث والاوضاع التي مرت بالعراق. ووجدت بان هناك ضرورة لايصال صوتنا وافكارنا حول كل مايجري رغم ابتعادنا عن البلد.

وبعدها اتجهت للشأن القومي خصوصاُ بعد بروز صراع التسمية الخاصة بشعبنا الكلداني السرياني الاشوري، وبدأت أقرأ واقعنا بموضوعية ودون انحياز واكتب عنه بعد الاطلاع والبحث الدقيق في أصل كل تسمية منها وحيثيات ذلك الانقسام والصراع ولماذا حصل؟ وما التسمية الاكثر عمقاً في تاريخ بلاد الرافدين. وبالنسبة لي فانا اعتز بانتمائي للكنيسة الكلدانية وبنفس الوقت اعتز بانتمائي لقوميتي الاشورية وبلغتي السريانية فجميعها مقومات لوجود شعب واحد وهوية واحدة.

*   من تقصي بسيط بين كتاباتك يتضح بانك استخدمت اكثر من اسلوب في اعدادها، منها ما أخذ شكل وصفات المقال ومنها بحوث أو دراسات.. اي منها الاقرب اليك ووجدته اكثر تشويقاً للقارىء؟

ـ رغم اني ابدأ بنية كتابة مقال، الا اني اجده ياخذ طابع البحث نتيجة حرصي لايصال كل المعلومات والاراء من زاويتي الخاصة وفي أي موضوع كان، تاريخي، سياسي، فلسفي، ديني. لذلك افضل ان اسميها كتابات. بالنسبة للقراء فالكثيرون منهم يجدون بانها جميعا تاخذ اسلوب البحث نتيجة محاولاتي لتناول أي موضوع من جميع الزوايا واحاطته بكل ما يثبت مصداقيته وموضوعيته.

*  ما مدى اعتمادك على المصادر في كتاباتك؟

ـ اعتمد عليها كثيراً لاقدم المعرفة الحقيقية للقارىء، فانا رجل قانون واعلم جيداً ان أي دعوة لا تقبل الا بوجود شهادة فهي من تولد عندي الحجة لان اعبر عن آرائي بشكل واضح، فكل ماكتبته وبأي موضوع كان مبنياً على مئات المصادر التي عززت المعلومات والحقائق التي اطرحها، لكي لا أنتقد من قبل البعض الذين يعتقدون باني اكتب قناعاتي فقط دون وجود تلك الحجج المسندة الى علماء التاريخ والاثاريين والمستشرقين الذين قدموا جهوداً مضنية ولسنوات طويلة في سبيل كشف حقائق تاريخية وخبايا احداثها. لذلك استقي من معلوماتهم ما اجده يضيف فائدة اكبر لموضوعاتي.

*  هل لديك كتب مطبوعة ؟

ـ كلا

*  لماذا؟ كيف لهذا العطاء الفكري الغزير ان لا يتجسد في كتب؟

ـ تبلورت لدي قناعة بان لا استعجل في موضوع اصدار الكتب وفضلت ان أبني شخصيتي ككاتب عبر المقالات وغيرها لتمهد القارىء للتعرف على تلك الشخصية عبر كتابات مبسطة  لكي لايتفاجىء بي كمؤلف دون معرفة مسبقة بشخصيتي وتوجهاتي وافكاري، ففي هذه الحالة سيكون متشوق اكثر لمطالعة كتاب يحمل اسمي كمؤلف لمعرفة ما الجديد الذي سيحمله وماذا اضاف فيه يعقوب ابونا.

وحاليا لديّ مشروع كتاب أو بالاحرى موسوعة للطبع تحت عنوان ( بلاد الرافدين.. حضارة وتاريخ) وسيتكون من مئات الصفحات، لم اكمله بعد ولكن ساعمل على ذلك في الفترة القادمة.

*  رأيك بالنشر الالكتروني والورقي.. ايهما تفضل ؟

ـ بصراحة انا مع اي طريقة توصل المعرفة للناس ولا اهتم بالوسيلة، وفي هذا الجانب استشهد دائما بموقف الكاتب الكبير علي الوردي عندما قالوا له بان كتاباتك مليئة بالاخطاء الاملائية، فيجيبهم بالقول : انا لست نحوياً.. انا كاتب واريد إيصال المعلومة للناس لتستفاد منها.

* لكن الوسيلة في وقتنا الحاضر لها دور مهم في ايصال المعلومة؟

ـ نعم صحيح.. ولكن ربما من الناحية الجمالية ، فقد يفضل بعض القراء النشر الالكتروني وحرصت انا ايضا على نشر كتاباتي عبره وفي اكثر من 15 موقعاً. لكن بنفس الوقت أجد ان لذة القراءة تكمن في الكتاب الورقي. فانا لم امتلك مكتبة في البداية لكن حرصت على تكوينها من خلال جمع الكتب وبدأت عندما تم إهدائي مجموعة من الكتب من قبل بعض المؤسسات التي كانت تستضيفني لالقاء محاضرات  فيها كهدايا تقديرية، وبعد توجهي لمطالعة الكتب الكترونياً، بدأ اهتمامي بجمع الكتب الالكترونية عن طريق زيارة مواقع مكتبات عديدة وتسجيل الكتب على أقرص الـ CD كل واحد منها يضم بين 400 الى 500 كتاب، فجمعت تقريبا 15 الف كتاب، وهذه الكتب اعتبرها ثروة ومصدر مهم من المصادر التي اعتمدها وتيسر لي كثيرا موضوع البحث عن المعلومة. وهنا أود الاشارة ان هذه الوسائل متاحة الان للجميع وما على الانسان الذي يريد الابحار في المعرفة وبناء شخصيته الثقافية الا البحث عنها فهي غير مكلفة وانما بحاجة الى اهتمام وجهد بسيط.

*  في اي مواقع الكترونية تنشر كتاباتك؟

ـ هناك عدة مواقع تنشر لي منها موقع عنكاوا كوم، موقع ناس، موقع تللسقف .

*  وقبل النشر الالكتروني، اين كنت تنشر كتاباتك؟

ـ داخل الوطن لم انشر في اي جريدة او مجلة ولكن كان هناك عدة مجلات في اميركا نشرت كتاباتي خصوصا في تسعينات القرن الماضي منها مجلة “القيثارة” و””حمورابي”.

*  ماذا عن الترجمة؟ هل لديك كتابات مترجمة الى لغات اخرى غير العربية؟

ـ بالنسبة لي لم اترجم اي منها، ولكن هناك مواقع ترجمت بعضها ونشرتها باللغات التي تعنيها.

* هل لديك طقوس معينة في الكتابة؟

ـ ليس لدي ما يمكن تسميتها طقوس، فقط هناك اوقات محددة احبذ فيها الكتابة، في وقت الصباح وفي ساعات متأخرة من الليل، غيرها من الاوقات لا تنسجم مع نداءات القلم.

* ماهو تعريفك للكتابة ؟ هل هي موهبة، مهنة، أم مسؤولية أم ماذا ؟

ـ هي خليط من كل هذا بشرط ان تصقلها المعرفة، فكلما توسعت معرفة الانسان تزداد مسؤوليته تجاه الناس وبالمحصلة اعتبرها خدمة لانه عندما يشعر الانسان بالمسؤولية فانها تتحول الى التزام تجاه تقديم كل ما يساهم في خدمة الناس وايصال اكبر قدر من الفائدة لهم، لذلك على الكاتب ان يعي كيفية توجيه رسالته لتصب بالنهاية في خدمة المتلقي وليس الكتابة لأجل الكتابة وهذا ما نلاحظه في وقتنا الحاضر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فالكل اصبحوا كتاب واعلاميين ونقاد وهنا لايمكن اعتبارها مسؤولية وانما مجرد تقليد، لذلك اعتبر الكتابة بالدرجة الاولى مسؤولية كبيرة امام نفسي اولاً ومن ثم مجتمعي بان أعبر عن معاناتهم وقضاياهم، وان اساهم قدر الامكان بكل ما يخدم مصالحهم وهذا برأينا هدف انساني يجب علينا جميعا السعي لتحقيقه.

* كُتاب محددون تأثرت بهم وبتوجاهتهم؟

ـ قرأت الكثير من كتب السياسة وانسجمت مع مؤلفيها خصوصاً في زمن السياسة الاشتراكية والرأسمالية وايضا مع الفلاسفة. قرأت لديكارت ، هيكل، ماركس وفلسفة رأس المال وايضا لفلاسفة علم النفس مثل فرويد، فالانسان خزين من المعرفة ولا استطيع تبني فكرة وانسبها لكاتب معين.. فانا اعزز افكاري واطورها بناءًا على خلاصة ما اجمعه عنها من عدة منابع.. فانا لا أومن بالحقيقة المطلقة، فكل واحد منا يقدم ما يعرفه وقد نختلف فيما بيننا على فكرة معينة لكن من غير الصحيح ان أصر على ان ما اقدمه هو الحقيقة،  فمن الوارد جدا ان يكون لكاتب آخر اضافة اخرى على الموضوع تغنيه اكثر. وبالنهاية ليس هناك حقيقة غير قابلة للالحاق والاضافة. وعلى هذا الاساس أُبعد كلمة حقيقة في دراساتي وبحوثي وافضل ان اسميها معرفة، فكل واحد يتحدث بقدر ما يعرفه على ان يكون له بصماته الخاصة في كل حقل من حقول الحياة.

*  بنظرك ماهي معايير نجاح الكاتب؟

ـ عندما يتحدث احدهم بموضوع معين لم يخطر ببال أحد، وبعد فترة نجده متداولاً ومحط اهتمام الناس، فذلك يعتبر نجاحاً. ولا يقتصر ذلك على  الكاتب فقط وانما على كل فرد نجح في ايصال معلومة، وهناك مثلاً كتاب يتميزون بكثرة مؤلفاتهم يمكن اعتبار ذلك نجاحاً ايضا على اساس كمية نتاجاته، لكن بنفس الوقت مايحدد نسبة ذلك النجاح هو مدى تفاعل القراء مع ما يكتبه، فقد لا نجد لها عدد كبير من المطلعين عليها، وعلى العكس من ذلك فقد يكتب احدهم مقال او اثنين ونلاحظ بان الاف القراء يتأثرون بما جاء فيها لتصبح موضوع نقاش وتداول فيما بينهم فهذا ايضا يعتبر نجاح.. فالنجاح يكمن اذا ليس في ايصال المعلومة فقط وانما في مدى تقبل الناس لها.

*   ترجمت اهتمامك الكبير بالشأن القومي عبر بحوث قيمة تناولت فيها قضايا شعبنا من عدة زوايا.. حدثنا عنها وكيف وجدت ردود الفعل على ماجاء فيها؟

ـ خلال دراستي عن حضارة بلاد الرافدين اصبح عندي خزين معرفي بهذا التاريخ العريق الذي يمتد لاكثر من سبعة الالاف سنة، فمهما كتبنا عنه سنجد انفسنا عاجزين  في التعبير عن ما تستحقه من الاهتمام حيث ما تزال التنقيبات الاثرية تكشف لنا المزيد والمزيد عنها. والبحوث التي اعددتها كانت بمثابة تعريف بانفسنا اولاً من نكون نحن كلدان سريان اشوريين.. خصوصا بعد ما تعرض له شعبنا بعد عام 2003 الذي اصبح بين المطرقة والسندان. والى جانب ذلك ضياعنا في صراع التسميات الذي بالتاكيد لايخدمنا.. واقع شعبنا اليوم في الوطن يفرض علينا الحرص والاهتمام بما تبقى منه في الوطن وبصورة خاصة في سهل نينوى الذي يضم اكبر عدد من ابناء شعبنا، لذا يجب ان ينحصر اهتمامي ودفاعي عن هذه المنطقة وان اقف بالضد من كل مايضر بمصالح شعبنا هناك وان أقيم كل ما يوحدهم، لذلك قدمت هذه الدراسات لكي اٌعرّف بحقائق تمس تاريخ شعبنا ووجوده وهويته التاريخية. وهذا المسعى يجب ان لايتوقف عند كاتب اوشخص او مجموعة وانما هو مسؤوولية الجميع وما على شعبنا احزاباً ومؤسسات وكنائس الا التكاتف وتوحيد الخطاب من أجل حماية وصون حقوق شعبنا الوطنية والقومية والحفاظ على وجوده وكيانه.

* كيف تقيم ردود الافعال على الاستنتاجات التي خرجت بها عبر بحوثك؟

ـ من الطبيعي القول باننا شعب لا نرضى ولانقتنع بسهولة، ويستحيل على كاتب عندما يقدم فكرة أو رأي بان لايقابل بانتقادات وهذه حالة صحية، فاذا لم يكن هناك اي انتقاد ذلك يعني بان المكتوب لم يحظ باهتمام أحد ولم يقرأ أصلا، وفي حال وجودها سلباً أو ايجاباً فتلك خطوة جيدة وتعني بان هناك من قرأ وتفاعل مع الحدث او القضية المتناولة وكل من زاويته،  وحسب علمي بان هذه البحوث حظيت باهتمام الالاف من القراء وتميزت بردود افعال كثيرة وذلك ما شجعني على التواصل بها وبغيرها من الكتابات.

* تقييمك لفعاليات شعبنا الثقافية في المهجر؟

ـ ليست بالمستوى المطلوب لان الثقافة معاناة يسعى المرء الى البحث في اسبابها وربما تداعياتها لتغطيتها من جميع الجوانب ولكن في حال عدم وجود تلك المعاناة فلن يحظى الواقع الحياتي باهتمام الجميع بل ستبقى محصورة بين اعداد محددة يمكن تسميتها بالنخبة ممن يمتلكون موهبة القراءة والكتابة أو الرسم وغيرها، وهذا حال الواقع الثقافي في المهجر. وحتى تواصل مؤسساتنا الثقافية هناك مع نظيراتها في الوطن محدد جداً وانشطتها ضعيفة وتقتصر على اقامة بعض الفعاليات في مناسبات محددة مثل عيد اكيتو أو يوم الشهيد الاشوري، لذلك نجد ان الحركة الثقافية قائمة على جهود فردية ممن لديهم مواهب واهتمامات معينة.

* كلمة اخيرة

ـ ليس لدي سوى ان اقدم لكم جزيل الشكر والامتنان على هذا اللقاء الممتع الذي يدل على مدى حرصكم واهتمامكم بثقافة شعبنا ومن خلالها ايصال صوته وطموحاته الانسانية.

zowaa.org

menu_en