زوعا أورغ – خاص
التقى الدكتور سرود مقدسي عضو المكتب السياسي لحركتنا الديمقراطية الآشورية مسؤول مكتب العلاقات العامة، الخميس 24 نيسان الجاري.. السيد سام براونباك.. عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق والسفير المتجول للحريات الدينية الدولية، والسيد مانوس تشرشل نائب مدير مؤسسة الحرية الدينية الدولية.
وجرى خلال اللقاء الحديث عن جملة من الأمور الخاصة بشعبا الكلداني السرياني الآشوري وما تعرض له منذ 2003، حيث أكد الدكتور مقدسي أن واقع المكونات وتعزيزه يحتاج إلى جملة من الأمور وإن الحركة الديمقراطية الاشورية قد وضعت رؤية لخدمة جميع المكونات في المرحلة القادمة وتحديدا في سهل نينوى ولعموم العراق ايضا، وإن تنفيذها مرهون بقناعة الجهات الحكومية سواءً في بغداد واربيل، خصوصا في هذه المرحلة المهمة من تاريخ العراق حيث تتعالى الأصوات المطالبة بعودة الاقليات القومية والدينية لمناطقها من جديد بعد الاحداث المأساوية من ترحيل وتهجير قسري.
ومن جانبه أكد السيد براونباك على تفهمه لما تم طرحه.. مؤكدا بأن المجتمع الدولي يدعم تعزيز وجود المكونات القومية الدينية في المنطقة عموما، وإن وجود مؤشرات إيجابية بهذا الخصوص عامل مشجع للمزيد من العمل لدعم المكونات.
