زوعا أورغ – سميل
في إطار يوم الشهيد الآشوري وإحياء الذكرى السنوية الثالثة والتسعين لمذبحة سميل واستذكار شهداء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، وضع الرفيق يعقوب كوركيس السكرتير العام للحركة الديمقراطية الآشورية – زوعا، صباح اليوم الجمعة 7 آب 2026، برفقة وفد من اعضاء القيادة والسيد شمعون شليمون نائب محافظ دهوك ومسؤولي وممثلي مؤسسات شعبنا القومية باقات من الزهور على تل سميل، أحد المواقع التي شهدت مجازر سميل عام 1933.
وجرت المراسيم وسط أجواء من الخشوع واستذكار تضحيات شهداء شعبنا الذين ارتقوا دفاعاً عن كرامة شعبنا وحقوقه ووجوده، حيث تلا الحضور صلاة على أرواح الشهداء، مؤكدين أن ذكراهم ستبقى حاضرة في وجدان أبناء شعبنا والأجيال القادمة.
وأكد المشاركون أن تل سميل يمثل شاهداً حياً على واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في تاريخ شعبنا، وأن الحفاظ على هذا الموقع وإحياء الذكرى فيه سنوياً يجسد الوفاء لتضحيات الشهداء، ويؤكد التمسك بالحقوق القومية والوطنية المشروعة والعمل من أجل مستقبل يضمن العدالة والكرامة والسلام لجميع العراقيين.
وألقى الرفيق يوسف سميلي كلمة في موقع تل سميل، استذكر فيها تضحيات شعبنا في مجازر سميل عام 1933، والجريمة البشعة التي اقترفت بحق الأبرياء على يد السلطات الملكية العراقية آنذاك، وما خلفته من مآسٍ إنسانية وآثار عميقة ما زالت حاضرة في ذاكرة شعبنا.
ودعا سميلي الحكومة العراقية إلى الاعتراف الرسمي بمجزرة سميل، وإنصاف الشهداء والضحايا، ورد الاعتبار لهم، وإعادة الحقوق إلى ذويهم والمهجرين، بما في ذلك إعادة الجنسية العراقية لمن جُرِّدوا منها، بما ينسجم مع مبادئ العدالة والإنصاف.
كما أكد أن تضحيات الشهداء ستبقى منارة تهدي مسيرة أبناء شعبنا، داعياً إلى استلهام قيم الشهادة والصمود والثبات، ومواصلة طريق النضال السلمي من أجل نيل الحقوق القومية المشروعة، وصون وجود شعبنا على أرضه التاريخية، وتعزيز حضوره ودوره في بناء عراقٍ يسوده العدل والمواطنة المتساوية.



















