- زوعا اورغ/ عنكاوا كوم
تنوي محافظة نينوى عرض محلات الموصل القديمة المواجهة لنهر دجلة للاستثمار بدافع تحويلها الى منتديات سياحية .. امام هذه المبادرة استنكر عدد من الموصليين تلك التوجهات مشيرين بان المنطقة تعد نبض الموصل كونها تعد اولى حواضرها التي احتوت على اقدم الكنائس فضلا عن كونها اولى الحواضر المسيحية في المدينة وقال المؤرخ المعروف جزيل الجومرد ان واجهة الموصل النهرية على نهر دجلة لاتتجاوز مساحتها عدة مئات امتار مربعة ولا تفي مساحتها بتوفير ماهو كاف لاقامة منتجعات سياحية تقليدية كالفنادق والمشارب والمطاعم والمولات..ولكنها من الناحية المعنوية والاثارية اهم قطعة ارض على الاطلاق في الموصل لانها تحوي اول كنائسها واول نواة لتحصيناتها واسوارها المبكرة واول مدارسها الدينية والعلمية ..ولاتزال رغم الدمار هذه النويات الاولى لتكوين الموصل ونشأتها شاخصة بنسب مختلفة في هذه المساحة الصغيرة مفيدا بان تغيير كيان هذه المساحة دون دراسة وتفَكّر وتخطيط سوف يُفقد الموصل مرتكزات هويتها المادية “كلياً ” ويجعلها تعول في تذكر اصولها وجذورها على الصور الفوتوغرافية والرسوم التخطيطية دون اي شواخص معمارية على الارض اما الناشط صفوان المدني فعبر عن رايه بالاشارة الى ان ازالة واجهة مدينة عمرها الآف السنين ممكن أن تتحول لتراث عالمي بالمستقبل ومنطقة سياحية للعالم وتابع المدني بانه بدلًا عن هذا كله لماذا لا يتم تعويض اصحاب المنازل المتضررة ماديًا ليعودوا لمناطقهم ويرمموا منازلهم؟ أليسَ من الاولى أن تساهم الحكومة العراقية بحفظ تراث مهم مثل هذا وتساهم باعادة اعماره وباشراف اليونيسكو كما فعلت أربيل بالقلعة ومحيطها؟
- Home
- /
- الاخبار
- /
- الوطنية والدولية
- /
- موصليون يستنكرون طمس معالم...
موصليون يستنكرون طمس معالم الموصل القديمة بحواضرها المسيحية الاولى
