زوعا اورغ/ ايزيدي 24
عبر عدد من النشطاء المسيحيين عن دعمهم للمظاهرات المستمر منذ ثلاثة أيام في العاصمة العراقية بغداد والمحافظات الجنوبية من البلاد وأكدوا على أنهم ضحية الحكومات العراقية المتعاقبة ومن الواجب الوقوف مع المظلومين من الشعب العراقي.
روبن بهنام يونو ناشط مدني من مدينة الحمدانية أكد ل”إيزيدي 24″ بأنَ “هذه التظاهرات التي تحصل في العراق هي نتيجة الظلم الذي يتعرّض له الشعب العراقي بكافة مكوناته وأنّنا مستعدين أن نتظاهر معهم سرعان ما يوافق محافظ نينوى على طلبنا الذي أرسلناه الى المحافظة قبل يومين.
وأضاف يونو بأنّ “المسيحيين يقفون ويساندون اخوتهم العراقيين في التخلص من هذه العقبات التي تواجه استقرار بلدهم, وأن دمار العراق مرهون بهذه الحكومة ومن يقف خلفها من المرجعيات الدينية والسياسية الغير العراقية التي انتهكت سياسة البلد وأودت به الى الهاوية”.
رنا عماد ناشطة في مجال حقوق الإنسان والمرأة قالت ل”ايزيدي 24″ انه من واجبنا أن نقوم بحملة لجمع مساعدات غذائية إلى المتظاهرين في بغداد وباقي المناطق نتيجة لارتفاع أسعار المواد وفرض حظر التجوال في مناطق المظاهرات.
عماد صبيح رئيس منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية وناشط مدني اعلن عبر ايزيدي 24 دعمه المطلق للتظاهرات وقال “انا مع ثورة الجياع والكرامة في ساحات التحرير”
ودعا صبيح إلى دعم المتظاهرين بكل الطرق والوسائل الممكنة حتى لو كان عبر إرسال مساعدات أو القيام بمظاهرات في مناطق سهل نينوى.
ايفون إدوارد ناشطة مدينة من قضاء تلكيف رأت في حديث ل”ايزيدي 24″ ان المظاهرات إيجابية وهي سلمية وهي نتاج ظلم الحكومات المتعاقبة من حكم النظام السابق بقيادة صدام حسين والى يومنا هذا.
ووجدت ايفون أن المطلوب لكي تنجح المظاهرات ان يبتعد المتظاهرين عن المرجعيات الدينية كليآ والاحزاب السياسية لان خروجهم هو للتخلص منهم ودعت الى تنظيم التجمعات اكثر واكثر وعدم الاستسلام وختمت حديثها بعبارة عراقية “احنا املنا بيهم”
ويذكر ان الظاهرات انطلقت الثلاثاء الماضي، وبدأت موجة احتجاجات عنيفة للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد، لكن كثيرا من المحتجين يطالبون الآن بإسقاط الحكومة بعد وقوع عشرات القتلى ومئات المصابين .
ويحتج العراقيون منذ سنوات طويلة على سوء الخدمات العامة الأساسية من قبيل الكهرباء والصحة والماء، فضلا عن البطالة والفساد ويعد العراق واحدا من بين أكثر دول العالم فسادا، بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.
