زوعا اورغ/ وكالات
أعلن مجلس الامن الدولي، الاثنين عن دعمه مجددا لجهود العراق في التعافي والاستقرار وإعادة الإعمار والمصالحة من أجل تلبية احتياجات جميع العراقيين.
وذكر المجلس في بيان نشر اليوم، 1 تموز 2019، أن “اعضاء المجلس قاموا بزيارة هي الاولى من نوعها في الفترة 28 إلى 29 حزيران الماضي الى دولتي العراق والكويت، حيث أعرب اعضاء المجلس عن امتنانهم لحكومة الكويت وكذلك الأمم المتحدة، لتسهيل الزيارة”.
وأوضح البيان ان “هناك تحديات تواجه العراق في الانتقال إلى بيئة ما بعد الصراع، بما في ذلك تقديم الخدمات الأساسية”، فيما أشاد بـ “دعم حكومة الكويت المستمر للعراق في جهوده لتحقيق الاستقرار والازدهار”.
وشدد اعضاء المجلس على الحاجة إلى الإصلاح الاقتصادي، وجذب المزيد من الاستثمارات إلى الداخل، والتكامل الاقتصادي الإقليمي لمعالجة تطلعات الشعب العراقي وشواغله بشكل أفضل.
وأشار البيان إلى أن “أعضاء مجلس الأمن ناقشوا خلال الزيارة الوضع الإنساني في العراق وأكدوا على أهمية العودة الآمنة والكريمة والطوعية لجميع المشردين داخليا المتأثرين بالصراع، بما في ذلك في المناطق المحررة من تنظيم داعش”، مؤكدين “دعمهم لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق وممثلها الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (جنين هينيس بلاشارت)”.
كما بين أن “أعضاء مجلس الأمن اكدوا أهمية دعم جهود فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش بموجب القرار 2379 (2017)، مع الاحترام الكامل لسيادة العراق وولايتها القضائية على الجرائم المرتكبة على أراضيها”.
وكان رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي، قد استقبل أول أمس السبت، اعضاء مجلس الأمن الدولي، الذي يزور العراق، حيث شكر اهتمام المجلس ودعمه للعراق وشعبه وحكومته.
