زوعا اورغ/ وكالات
اصدرت اللجنة المنظمة لتظاهرات “ثورة تشرين” بيانا بشأن ترشح محافظ البصرة اسعد العيداني لرئاسة الحكومة الجديدة.
وقالت اللجنة في بيان لها، امس الاربعاء (25 كانون الاول 2019 ، انه “مازالت الأحزاب الفاسدة ببرلمانها وحكومتها وقوانينها المشبوهة تصر على معاداة الشعب العراقي الذي عانى من انعدام الأمن وانتشار القتل بين أبنائه وفقدانه أبسط مقومات الحياة اللازمة في العراق بسبب تسلط هذه الأحزاب وتنافسها المحموم للوصول إلى غاياتهم غير المشروعة بصنع ذرائع واهية لبقائهم وتسلطهم على مقدرات الشعب العراقي ورهن خيراته وثرواته لإيران. وترك الشعب العراقي لا يملك قوت يومه في بلد من أغنى بلدان العالم”.
واضاف “بعد أن قدمت ثورة تشرين مئات الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى لإسقاط الأحزاب الفاسدة جميعها بنظامها المقيت، نظام المحاصصة الطائفية والحزبية الذي أودى بالعراق إلى الهاوية، يخرج علينا الفاسدون بترشيح (أسعد العيداني) لرئاسة الحكومة في محاولة لتدوير نفاياتهم الفاسدة ويوم أمس أقروا قانونا فاسدا للانتخابات”.
واوضح إن “الشعب العراقي يرفض ترشيح (أسعد العيداني) محافظ البصرة المسؤول عن قتل المتظاهرين في البصرة وعن انتهاكات صارخة ضد أبناء المحافظة، وهو أحد الفاسدين الذين خرجت ثورة تشرين ضدهم وطالبت يمحاكمتهم، وهو المشرف على تقسيم واردات الموانئ للأحزاب الفاسدة، وهو أحد أدوات وأذرع أيران في العراق، وهو الذي لم يستطع أن يتحمل هتاف أحد أبناء أهل البصرة ضده كيف سيكون أمينا على أرواح الشعب العراقي”.
وبين إن “اللجنة المنظمة تؤكد أن الحيل الخبيثة التي تمارسها الأحزاب الفاسدة للضحك على الشعب العراقي لن تمر وهي مكشوفة للعراقيين جميعاء وإن ثوار تشرين لن يتركوا الميادين والساحات حتى حل البرلمان وايقاف العمل بالدستور وتشكيل حكومه انتقالية باشراف أممي لن يشارك فيها أحد من أحزاب السلطة الفاسدة الذين ساهموا بضياع العراق منذ عام 2003”.

