زوعا اورغ/ وكالات
اطلق ناشطون عراقيون من حملة الشهادات العليا حملة على موقع تويتر، لانصافهم من ما اسموها “جائحة الفساد” التي تطيح في البلاد، وذلك عبر هاشتاك صار خلال 24 ساعة الماضية هو الاعلى في ترند العراق على موقع التواصل.
وتأتي هذه الحملة بعد عرض رئيس الوزراء “المكلف الثالث” مصطفى الكاظمي كابينته الوزراية امام زعماء الكتل السياسية لغرض منحها الثقة في البرلمان.
وأبلغ مصدر سياسي وكالات اخبارية، ليلة امس الاربعاء، ان رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي عرض الكابينة الوزارية على “القوى الشيعية السبعة”، مبينا ان تلك القوى طلبت منه منحها 48 ساعة لدراستها واعادة الرد.
وما ان كشف النقاب عن اسماء المستوزرين، وغالبيتهم من المسؤولين المعروفين لدى الجمهور، حتى ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في ردة فعل غاضبة ومعترضة على تلك الاسماء، ليكون هاشتاك ( #جايحه_الفساد_تبيد_الكفاءات) الاعلى ضمن ترند العراق في تويتر.
وما ساعد في انتشار هذا الهاشتاك مطالبات ذوي الكفاءات من اصحاب الشهادات بحقوق يصفونها بأنها “مغبونة” لدى السلطات بينها اتهامات وجهت الى وزارة التعليم العالي.
من بين الناشطين Nihad_ ALqaraguli، الذي كتب على حسابه مغردا، أن الشهادات العليا تدخل في جميع مفاصل الدولة الامنية والاقتصادية والسياسية والادارية وغيرها والى الان الحكومة لا تحتوي اصحاب هذا الاختصاصات المهمة فمتى تنظر اليهم وتعطي حقوقهم المسلوبة”.
أما Nasma Adnan، فاعتبرت في تغريدتها أنه “في وقت الخداع العالمي يصبح قول الحقيقة عملا ثورياَ” والحقتها بالهاشتاك المتناول.
في حين غرد m.waleed ، قائلا “استيقظ من سباتك ايها المسؤول الفاسد، أنتم من نهبتم الاموال وعثتم بالارض الفساد فأن
الكفاءات معطلة قسراً”.
أما حساب حمل اسم The Queen فقد خاطب الرئيس المكلف بالقول “لك ان تتصور.. يا سيادة الرئيس المكلف انك تملك جيشا من الطاقات البشرية العلمية ، لا هم لها إلا ان تخدم البلد والدولة وبهمة عالية واخلاص وتفاني… ما الذي يمنعكم من انصافهم بالتعيين.
وذهبت معظم التغريدات التي حملت الهاشتاك الاعلى في العراق خلال الساعات الماضية الى مخاطبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في النظر بهذه الكفاءات وحملة الشهادات في البلد ، في حين لم يصدر حتى الان بيانا حول الامر من الوزارة التي يبدو أن وزيرها بانتظار المغادرة او البقاء للنظر في الامر، كما يرى متابعون.
ويرى رئيس الجمهورية برهم صالح، في رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، “صحفي ذكي”، قادر على تجاوز مشاكل البلاد.
وكلف الرئيس برهم صالح، في 9 نيسان الحالي، رئيس جهاز المخابرات العراقي مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة، وهو ثالث شخصية يتم تكليفها بالأمر في الأسابيع العشرة الأخيرة لتشكيل حكومة تحل محل حكومة عبد المهدي، التي استقالت في العام الماضي بعد أشهر من الاحتجاجات.
