زوعا اورغ/ وكالات
بعد ان اعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن دعم فرنسا للايزيديين في العام الماضي في بيان صادر عن القصر الرئاسي الفرنسي بعد يومين من افتتاح ” منتدى باريس للسلام“ الذي تضمن في اطاره صندوق اعادة إعمار شنگال، اليوم تم وضع حجر الأساس لمستشفى شنگال الجديد وفتح صالة عمليات جديدة بحضور السفير الفرنسي في العراق كخطوة اولى من دعم الحكومة الفرنسية لشنگال والايزيديين.
ستبنى مستشفى شنگال الجديد بدعم من مبادرة الناشطة الأيزيدية نادية مراد الحاصلة على جائزة نوبل للسلام في 2018 وبتمويل من الحكومة الفرنسية وسيتم تنفيذ المشروع من قبل منظمة La Chaîne de l’Espoir غير الحكومية الفرنسية.
وفي حديثه ل ”ايزيدي 24“ اكد رئيس منظمة La Chaîne de l’Espoir، ”في المستشفى الجديد نريد ان نمتلك اقسام خاصة للمشكلات النفسية، وربما نركز على النساء، لانها مشكلة مهمة يجب حلها، نحن نريد مساعدتهن باسرع وقت، هناك ادوات معينة من فرنسا، ولكن هناك أيضاً ادوات تأتي من العراق من اربيل، وهي حديثة جدا“.
اضاف، ”هناك فراغ كبير في القضاء بعد احتلاله وتدميره من قبل داعش، دائما نبدأ بالمستشفيات لانها المشكلة الاهم، وبعد ذلك من المحتمل ان نشارك في المدارس للمساعدة في قسم التعليم، ربما تكون هذه الخطوة هي بداية للمستقبل، بداية لامل البناء، واعادة بناء المستشفى، بعدها يجب ان نرفع جميع القضايا ونحلها“.
تاتي هذه الخطوة في اطار دعم الاستقرار في المنطقة وعودة النازحين الى مناطقهم في ظل الوضع المتدهور الذي يمر به قضاء شنگال وتردي الخدمات فيه بعد هجوم تنظيم داعش على المنطقة.
رحب الاهالي بهذه الخطوة وانها مهمة جداً لتكون دافعاً لعودة النازحين الى المنطقة وانهم يحتاجون الى مثل هذه الخدمات الاساسية لينعم بها الاهالي والّا يجبروا على قطع مسافات طويلة للحصول على رعاية صحية.
