زوعا أورغ – دهوك
استقبل الرفيق فريد يعقوب نائب السكرتير العام ، يرافقه عدد من أعضاء القيادة والكوادر المتقدمة في الحركة الديمقراطية الآشورية، طاقم العمل المشرف على إنتاج الفيلم السينمائي Case 1087، الذي يتناول حملات الأنفال السيئة الصيت عام 1988، وما خلّفته من جراح إنسانية وقومية ووطنية عميقة، ولا سيما ما تعرض له أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري من اعتقال وفقدان وقتل، فيما لا يزال مصير الكثير منهم مجهولاً حتى يومنا هذا.
وضم طاقم الفيلم كلاً من المخرج عصام جميل القادم من أستراليا، والسيد عبد الخالق الجواري القادم من الأردن، المشرف العام على الفيلم، والسيد حمدي العايد، حيث جرى خلال اللقاء التطرق إلى طبيعة العمل وأبعاده التوثيقية والفنية، وأهمية تسخير السينما كوسيلة مؤثرة لحفظ الذاكرة الجماعية، وكشف فصول الألم التي سعت سياسات القمع والاستبداد إلى طمسها وإقصائها عن الوعي العام.
وأكد المستقبلون أن الحركة الديمقراطية الآشورية، وانطلاقاً من مسؤوليتها القومية والوطنية والإنسانية، تنظر إلى مثل هذه الأعمال بوصفها جهداً مهماً في إنصاف الضحايا والمفقودين، وتوثيق معاناة شعبنا، وإيصال صوته إلى الأجيال القادمة والرأي العام الإنساني، بما يعزز ثقافة الاعتراف بالحقيقة، والتمسك بالعدالة، وصون الذاكرة من النسيان.
وفي سياق متصل، استقبل الرفيق فريد يعقوب الكاتب والمؤرخ القدير، ابن ألقوش البار، الأستاذ يعقوب أبونا، الذي يحظى بمكانة رصينة في ميادين الكتابة والتوثيق التاريخي، لما قدمه من إسهامات فكرية ومعرفية بارزة في خدمة ذاكرة شعبنا وقضاياه القومية.
وجرى خلال اللقاء التأكيد على الدور المحوري الذي يضطلع به الكتّاب والمثقفون في صون الذاكرة القومية، وترسيخ الوعي بتاريخ شعبنا، ولا سيما في القضايا المرتبطة بالاضطهاد والتهجير ومحاولات محو الهوية. كما ثمّن الحاضرون الحضور الثقافي المتميز للأستاذ يعقوب أبونا، وجهوده في توثيق محطات مهمة من تاريخ شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، مؤكدين أن الكلمة الواعية تبقى سنداً أساسياً للنضال القومي والعمل المؤسسي المسؤول .










