زوعا اورغ/ خاص
في مثل هذا اليوم من العام 2007، ارتقى إلى المجد الشهيد الخالد وردا صليو شمعون، إثر عملية غادرة استهدفته على طريق الخالص – بغداد، أثناء عودته من أداء واجبه القومي والوطني في نقل وتوزيع جريدة بهرا، الصحيفة المركزية للحركة الديمقراطية الآشورية – زوعا، مجسدًا بإرادته الحرة معنى الالتزام والتفاني في خدمة قضية شعبنا.
نُقل جثمانه الطاهر إلى محافظة دهوك، إلى قريته كوري كافانا، حيث أُقيمت له المراسيم الدينية في كنيسة مارت شموني، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة القرية، وسط مشاعر امتزج فيها الحزن بالفخر، والدمع بالاعتزاز بتضحيةٍ كتبت بمداد الشرف.
كان الشهيد وردا صليو شمعون من الكوادر المخلصة في ملاكات مكتب الثقافة والإعلام المركزي، ومنتسبًا فاعلًا إلى جريدة بهرا، حمل رسالة الكلمة الحرة بإيمان راسخ بدورها في الدفاع عن حقوق شعبنا ووحدته. عُرف بأخلاقه الرفيعة، وصدق انتمائه، وثباته على الموقف، فلم تثنه التهديدات ولا قساوة الظروف عن مواصلة أداء واجبه حتى اللحظة الأخيرة.
وُلد الشهيد عام 1959 في محافظة دهوك، وكان متزوجًا وأبًا لأربعة أبناء (ولدان وبنتان)، وباستشهاده ترك سيرة نضالية ناصعة ستبقى حيّة في ذاكرة الحركة الديمقراطية الآشورية ووجدان شعبنا.
المجد والخلود للشهيد وردا صليو شمعون..
الرحمة لروحه الطاهرة..
والوفاء الدائم لتضحيات شهداء شعبنا.

