في مثل هذا اليوم، 12 كانون الثاني من عام 1995، ارتقى إلى المجد الرفيق الشهيد ماجد لويس المعروف باسمه الحركي آشور، مجسّدًا أسمى معاني التضحية والالتزام القومي.
وُلد الشهيد عام 1974 في بلدة بغديدا – سهل نينوى، وكان طالبًا في المرحلة الثالثة بكلية الهندسة في جامعة الموصل، يحمل طموحات العلم وبناء المستقبل. غير أنّ واقع القمع والاستبداد الذي فرضه النظام الدكتاتوري البائد آنذاك دفعه إلى اتخاذ طريق آخر، طريق النضال والفداء.
وبسبب الملاحقات والضغوط المتواصلة من أجهزة ذلك النظام القمعي، اضطر الرفيق الشهيد إلى ترك دراسته ومدينته، ليلتحق بصفوف الحركة الديمقراطية الآشورية _ زوعا، مؤمنًا بأن الدفاع عن كرامة شعبه وحقه في الوجود هو واجب لا يقل قداسة عن أي حلم شخصي.
وفي 12 كانون الثاني 1995، نال الرفيق ماجد لويس إكليل الشهادة أثناء أدائه واجبه النضالي في قرية فيشخابور، ليرتقي إلى المجد وهو في ريعان شبابه، ويكتب بدمه صفحة مشرقة في سجل تضحيات الحركة وشهداء شعبنا.
إن استذكارنا للشهيد ماجد لويس – آشور في مثل هذا اليوم، هو استذكار لجيل كامل ضحّى بأحلامه ومستقبله من أجل قضية عادلة، وبقي وفيًا لهويته القومية ومدافعًا عن وجود شعبه وأرضه حتى اللحظة الأخيرة.
المجد والخلود للشهيد ماجد لويس – آشور
والنصر لقضية شعبنا العادلة

