زوعا اورغ/ وكالات
وفاة النجم الرياضي العراقي أحمد راضي بكورونا جعلت الفيروس يعود من جديد إلى واجهة النقاشات في العراق، خاصة بعد تزايد أعداد الإصابات إلى درجة كبيرة في البلاد.
وزارة الصحة العراقية أعلنت الأحد تسجيل 1646 إصابة جديدة بالفيروس، ليصل عدد المصابين إلى 30868، توفي منهم حتى الآن 1100 مصاب.
وفيما لا تبدو الأرقام عالية جدا بالمقارنة مع دول أخرى، لكن العراق أجرى فقط نحو 454 ألف فحص حتى الآن، مقابل 26 مليون و566 ألف فحص أجرتها الولايات المتحدة على سبيل المثال.
في كل يوم نفقد احمد
في كل يوم والشعب غير راضي
لن اكون تقليدية في العزاء
متى تلتفت الحكومة لتجديد وتجهيز المستشفيات؟
١٧ عاما من التردي والتراجع
الثمن يدفعه العراقيون من ارواحهم
مللنا الموت
مللنا الاكفان
رحم الله العراق
رحم الله نجم العراق احمد راضي— suha alsayab (@suhaalsayab) June 21, 2020
وتساءل مدونون عراقيون عن السبب الذي جعل فيروس كورونا ينتشر بحدة في العراق في هذا التوقيت، مع ارتفاع درجة حرارة الجو التي كان يعول عليها كثيرا لتخفيف حدة الفيروس.
رحل عنّا، أحمد راضي، وهو يرتدي القميص الأخضر، الذي طالما أحبه، وطالما أحببناه فيه.
نسأل الله له المغفرة، ولأهله ومحبيه ولنا جميعا الصبر والسلوان.
حياة كلّ عراقي غالية، لنلتزم بالإرشادات الصحية والتباعد الاجتماعي، لكي نحمي أنفسنا والمجتمع، ونتجاوز هذه المحنة سوية.— Mustafa Al-Kadhimi مصطفى الكاظمي (@MAKadhimi) June 21, 2020
وقال مصدر طبي لموقع “الحرة” إن أعداد المرضى في المستشفيات تتزايد بسرعة، كما أن أجهزة التنفس الصناعي ليست كافية ولا تسد حاجة المرضى.
ويعتقد مدونون أن “تغيير وزير الصحة” كان سببا في انتشار فيروس كورونا الحالي، موجهين أسئلة لرئيس الحكومة مصطفى الكاظمي.
اسئلة بحاجة الى اجوبة
لماذا نجحت حكومة عادل عبد المهدي نوعا ما بالسيطرة على انتشار فايروس كورونا بينما فشلت حكومة الكاظمي بالسيطرة عليه ؟
ومن يتحمل الفشل بهذا الامر هل الوزير ام الكاظمي ؟
وهل نجح عبد المهدي بأختيار وزيرا مناسبا للصحة وفشل الكاظمي بهذا الخيار ؟— احمد الذواق (@Al_thawaq) June 21, 2020
لكن مصدرا في دائرة الصحة العراقية العامة قال لموقع “الحرة” إن زيادة أعداد الفحوص، والتطور الطبيعي لانتشار فيروس كورونا هما السبب في هذه الزيادة، متوقعا تسجيل أرقام أعلى مع تقدم الوقت وازدياد عدد الفحوص المجراة.
وتابع المصدر، الذي طلب من “الحرة” عدم الكشف عن اسمه، أن “العراق قد يحتوي حاليا أكثر من 100 ألف مصاب غير مكتشف بالمرض”.
وفيما جعلت وفاة أحمد راضي، وقبله الرياضي الشهير الآخر علي هادي، وهما رياضيان ويتمتعان باللياقة، من فيروس كورونا محورا رئيسا لأحاديث العراقيين، إلا أن البعض لا يزال يفضل أن يتجاهل خطورة المرض.
يقول مثنى أحمد، وهو تاجر جملة في بغداد، لموقع “الحرة” إن “أحد عماله أبلغه صباحا أنه مصاب بالمرض الذي انتقل إليه من زوجته المصابة منذ ستة أيام”.
ويضيف مثنى “شعرت بالصدمة، وحينما سألت العامل عن سبب عدم كشفه لمرض زوجته واستمراره في العمل قال إنه لم يكن يشعر بأعراض”.
أغلق مثنى محله، ومنح إجازات مدفوعة لعماله لمدة أسبوعين، وهو الآن يحجر نفسه في منزله.
