1. Home
  2. /
  3. الاخبار
  4. /
  5. الوطنية والدولية
  6. /
  7. قائمة بأسماء 17 شخصية...

قائمة بأسماء 17 شخصية بارزة حضرت جلسة تكليف الكاظمي

زوعا اورغ/ وكالات

اختلفت مراسم تكليف مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة عن تلك التي حظي بها سلفاه محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، حيث حضرت مجموعة من مسؤولي الخط الأول وأطلقوا تصريحات قد توحي  بولادة يسيرة للحكومة الانتقالية.

وبينما مرت جلسة تكليف محمد توفيق علاوي بحضور عدد بسيط من الشخصيات، اقتصر الحضور في جلسة تكليف الزرفي على نواب في البرلمان من عدة كتل دون حضور قيادات بارزة، إلا أن جلسة تكليف الكاظمي شهدت حضور كل من:

زعيم المشروع العربي خميس الخنجر

زعيم الجبهة التركمانية أرشد الصالحي

زعيم حركة عطاء فالح الفياض

القيادي في التيار الصدي نصار الربيعي

زعيم تحالف الفتح هادي العامري

رئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود

رئيس المجلس الاعلى للقضاء فائق زيدان

رئيس مجلس النواب وزعيم تحالف القوى محمد الحلبوسي

زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم

القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني وزير المالية فؤاد حسين

ممثلة الأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت

زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي

القيادي في حزب الدعوة عبدالحليم الزهيري

القيادي في ائتلاف دولة القانون عدنان الأسدي

القيادي في تحالف القوى محمد تميم

سكرتير الحركة الديمقراطية الآشورية يونادم كنا

فضلاً عن رئيس الجمهورية برهم صالح الذي باشر عملية التكليف، وشخصيات أخرى من نواب وقيادات.

وفور انتهاء الجلسة، أطلقت مسؤولة بعثة الأمم المتحدة تصريحاً عبرت فيه عن تفاؤلها بالتكليف، فيما لفت تعليق زعيم تحالف الفتح هادي العامري ورئيس كتلته النيابية محمد الغبان، واللذين أكدا أن “السياقات الدستورية عادت إلى نصابها، وأن التحالف سيدعم الكاظمي في مهمته”.

وتعهد رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، الخميس، بتشكيل حكومة تلبي مطالب العراقيين وتصون سيادة البلاد.

وقال الكاظمي في بيان مقتضب تلقى “ناس” نسخة منه اليوم (9 نيسان 2020)، “مع تكليفي بمهمة رئاسة الحكومة العراقية، أتعهد أمام شعبي الكريم، بالعمل على تشكيل حكومة تضع تطلعات العراقيين ومطالبهم في مقدمة أولوياتها، وتصون سيادة الوطن وتحفظ الحقوق، وتعمل على حل الأزمات، وتدفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام”.

وتقدم عدنان الزرفي بالاعتذار عن مهمة تشكيل الحكومة موجهاً رسالة إلى الشعب العراقي.

وقال الزرفي في رسالة تلقى “ناس” نسخة منها صباح اليوم الخميس (9 نيسان 2020) إن اعتذاره عن التكليف مردّه الحفاظ على وحدة العراق ومصالحه العليا.

نص الرسالة:

“بسم الله الرحمن الرحيم

– الى أبناء الشعب العراقي الكريم الذي يعاني من تداعيات مواجهة وباء كورنا٠

الى كل الشباب المتظاهرين المعتصمين في ساحات التظاهر المتحدين بوجه الظلم والجور.

الى كل الفقراء والضعفاء الذين وضعوا امالهم وثقتهم بي لإنقاذهم من الفقر والامراض التي تفتك بهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشعر بالأسف لما آل اليه التكليف وسط كل الدعم الذي تكلل به من جموع الخيرين والنشامى من أبناء شعبنا الصابر المحتسب.

أقدم إعتذاري أولا لكل من وضع ثقته بنا منتظرا منا تحقيق مايصبو اليه الجميع. لقد حرصت على المضي قدما في تنفيذ مهمة التكليف المناطة بي بشرف كبير ومسؤولية عالية، واضعا امامي هدفا أساسيا مقدسا هو إنقاذ العراق و عودته الى مساره الصحيح، بلدا مستقرا و مؤثرا في محيطه العربي والإسلامي والعالمي .

كنت قد أسست في الأسابيع الماضية بداية حقيقية لسياسة عراقية مبنية على الشراكات الاقتصادية المنتجة والمثمرة مع دول العالم و تنظيم عمل قوات التحالف الدولي و جدولة انسحابها و بناء قدرات القوات المسلحة.

أن اعتذاري عن الاستمرار بالتكليف مرده الحفاظ على وحدة العراق ومصالحه العليا.

رسالتي الوطنية وصلت وهي تحمل بين طياتها مايشرف تأريخي السياسي والمهني، حينما عملت منذ اليوم الأول سواء ماورد بخطاب التكليف او المنهاج الحكومي على تقديم رؤية إنقاذ اقتصادية ترفع معاناة الشعب و تقضي على الفساد و تفتح آفاق العزلة الدولية و تحمي الاقتصاد الوطني من عقوبات دولية و تحاسب قتلة المتظاهرين والمجرمين.

وافر تقديري أقدمه للسيدات والسادة أعضاء مجلس النواب من الذين ساندوا و دعموا ترشيحي وتكليفي و برنامجي الاقتصادي المعلن . وتحملوا كل التهديدات التي حملتها بيانات مشبوهة كانت تتوالى بين حين وآخر، مع شكري الجزيل لرئيس واعضاء الفريق الساند من مستشارين وخبراء أكفاء ممن واصلوا الليل بالنهار وعملوا بدأب وإخلاص على معاونتي في إنجاز مهامي على نحو متميز والتي كانت موضع ثناء وتقدير كل الاوساط.

كما أثمن عاليا دور الأخوات والأخوة الإعلاميين الذين كانو معنا على مدار الساعة لتوثيق ونشر مشاوراتنا ولقاءاتنا واتصالاتنا مع مختلف القوى السياسية والقطاعات المجتمعية.

سأغادر تجربة التكليف وانا مرتاح الضمير والنفس لانني ومن عمل معي سعينا بجد وبمؤازرة بعض القوى السياسية والجموع الشعبية الخيرة للانتقال ببلدنا الى شاطئ الأمان والإستقرار والإزدهار.

ان عدم نجاح تجربة التكليف لأسباب داخلية وخارجية لن تمنعني من المضي في خدمة الشعب عبر موقعي النيابي الحالي، وسوف أواصل العمل والاستعداد معكم للانتخابات القادمة المبكرة لاستكمال المشروع الوطني و تطوير أسسه الاقتصادية لإعادة إعمار العراق إسوة بدول العالم المتقدمة. ان الشعب العراقي يستحق ان يتنعم بخيرات بلده ويعيش بحرية ورفاهية

أسأل الله التوفيق والسداد لمن سيكلف من بعدى بتشكيل الحكومة المرتقبة وسط تزايد الأزمات والتحديات التي تحيط ببلادنا وشعبنا.

عاش العراق حرا أبيا كريما

عاش الشعب الصابر المحتسب

الرحمة والخلود لشهداء الحق والعدالة.

عدنان عبد خضير الزرفي”.

zowaa.org

menu_en