1. Home
  2. /
  3. الاخبار
  4. /
  5. الوطنية والدولية
  6. /
  7. فؤاد حسين من رئيس...

فؤاد حسين من رئيس وفد الاقليم للاستقلال الى وزير خارجية العراق

زوعا اورغ/ وكالات

من المفارقات “الغريبة والعجبية” في الحكومة العراقية، ان يتولى منصب وزارة الخارجية من كان رئيسا للوفد الكوردي التفاوضي مع بغداد من أجل استقلال إقليم كوردستان، معتبرا حدود البلاد “غير مقدسة”.

فؤاد حسين، وزير الخارجية العراقي الحالي، كان متمسكا بشرعية الاستفتاء على استقلال كوردستان، عادا “الاستفتاء الذي أجراه إقليم كوردستان للاستقلال عن العراق، لم يكن مضادا للدستور”، ويضيف: “لا توجد فقرة في الدستور العراقي تحظر استفتاء كوردستان”.

ويقول حسين أيضا، إن الحدود التي رسمتها اتفاقية أقرت قبل نحو مئة عام رغما عن الكورد “غير مقدسة” لاسيما في العراق، – في إشارة إلى حدود اتفاقية سايكس بيكو-، لافتا في الوقت نفسه إلى أن الكورد لم يكونوا يوما جزءا من هذه الدولة حتى يقرروا الانفصال عنها.

ومضى يقول: “يتهموننا بأننا ننفصل ولكننا في الحقيقة لا ننفصل لأننا لسنا جزءا من العراق حتى ننفصل”.

وكانت لجنة النزاهة النيابية، قد اتهمت فؤاد حسين، عندما كان وزيرا للمالية، باهدار المال العام، مشيرة إلى أنه يقوم بتحويل نصف العائدات العراقية الى إقليم كوردستان.

وقال عضو اللجنة يوسف الكلابي، إن “عادل عبدالمهدي تستر على فساد وزير المالية وان الاخير اهدر المال العام من خلال مدراءه ووكلائه، وان نصف عائدات العراق النفطية تذهب شهريا الى اقليم كوردستان، في حين يرفض الوزير للاسف تحويل مبالغ الجنوب والوسط بحجج واهية وبحجج مستمرة”.

وأضاف أن “إقليم كوردستان تسبب بإهدار 128 مليار دولار منذ 2014 فقط من نفط كركوك”، لافتا إلى أن “كوردستان لم تحول دينار واحدا الى خزينة الدولة”.

وبين الكلابي، ان “الوزير فؤاد حسين، استغل منصبه في إهدار المال العام”، مشيرا إلى أن “مهمة فؤاد حسين، تنحصر في تحويل الأموال الى الاقليم شهريا والبالغة اكثر من 400 مليار دينار شهريا دون وجه حقيقي وقانوني رسمي وبالتالي رفعنا دعوى قضائية ضده بسبب تصرفاته غير الدستورية’الدستورية”.

كما اقام مجموعة من اعضاء مجلس النواب، شكوى ضد (فواد حسين)، عندما كان وزيرا للمالية في حكومة عبدالمهدي، بسبب هدر للمال العام وتحويل الاموال الى حكومة الاقليم والتي تتجاوز (6 ترليون ) مخالفا لكل القوانين.

إلى ذلك، عد النائب هوشيار عبدالله، اليوم السبت، آلية تمرير المرشح لوزارة الخارجية، فؤاد حسين، بـ”المقولة المشؤومة” (أغلبية واضحة) بدلا من (اصوات کافیة لنیل الثقة)، إهانة للنظام الداخلي للمجلس.

وطلب عبدالله في بيان، “نسخة من التسجيل الفيديوي الخاص بجلسة مجلس النواب اليوم السبت السادس من حزيران 2020″، معتبرا “آلية تمرير المرشح لوزارة الخارجية بمقولة (أغلبية واضحة) إهانة للنظام الداخلي للمجلس” .

وأضاف، أنه “تم تمریر المرشح لوزارة الخارجیة وفق هذە المقولة المشؤومة (اغلبیة واضحة) بدلا من (اصوات کافیة لنیل الثقة)، ومع الأسف الشدید تتم مخالفة وإهانة النظام الداخلي امام انظار الجميع”، مضيفا: “أصبحت الموضة السائدة إرضاء الكتل خارج وداخل الجلسة بعبارة (أغلبية واضحة) مهما قل رفع الایادي!”.

وتابع عبدالله: “رفعنا صوتنا واعترضنا، ولكن الصوت الواحد اکید لا یكفي، أتحدی أي عضو من هيئة الرئاسة او نائب او اعلامي أن يقول إن فلان حصل على هذا العدد من الأصوات! ما لون هذا التصويت؟ وكيف هو شكل نيل الثقة؟!، هذا هو المضحك المبكي”.

وصوت مجلس النواب، اليوم، على فؤاد حسين، وزيرا للخارجية، في جلسته الاعتيادية التي عقدها اليوم برئاسة محمد الحلبوسي، وبحضور 247 نائبا.

 

zowaa.org

menu_en