زوعا اورغ/ وكالات
اكد مصدر مسؤول، ان الحياة التي يعيشها ابناء المناطق المحررة بعد عوندتهم الى منازلهم، فيما ذكر مسؤول محلي بنينوى ان الحكومة حكمت على هذه المناطق بان تبقى مدمرة.
وقال المصدر ان “أغلب المناطق التي عاد إليها النازحون لا تصلح للسكن، ويصدق عليها وصف الحياة البدائية”، مبينا انه “حتى المؤسسات التعليمية هدمت فيها، فحال المدارس لا تختلف عن حال المنازل””.
واضاف ان “الحكومة متمثلة بوزارة الهجرة والمهجرين لا قدرة لها على إعادة الحياة إلى تلك المناطق، والمشكلة تتحملها الحكومة”، مشيرا الى انه “إذا لم تكن هناك مخصصات في الموازنة المقبلة لتلك المناطق، فستبقى على حالها البائسة، من دون أي خدمات”.
ودعا الحكومة إلى “أخذ ذلك بالاعتبار ومراعاة ظروف أهالي تلك المناطق”.
فيما اكد مسؤول محلي في نينوى ان “الحكومة العراقية حكمت على المناطق المدمرة بأن تبقى مدمرة من دون إعمار”، مشيرا الى انه “اكثر من عامين مضت على تحرير الموصل من داعش، وعندما تدخل إلى المدينة القديمة لا ترى فيها غير الركام والغربان التي تنهش في الجثث التي ما زالت تحت الأنقاض”.
وتابع “لا مخصصات مالية لرفع تلك الأنقاض والجثث التي ما زالت تحتها، متى سيكون الإعمار إذاً؟”، لافتا الى ان “النازحين يأسوا من كلّ تلك الوعود وهم يعانون داخل مخيماتهم، وقد أجبرت عشرات العائلات منهم على العودة الى تلك المناطق ليبدأوا حياتهم البدائية فيها”.
يذكر ان الحكومة قد خصصت مبلغ مليون دينار (840 دولاراً) لكلّ عائلة نازحة في بداية أزمة النزوح، لكنّ هذا الملف دخل إليه الفساد، ولم تحصل على تلك المنحة إلّا نسبة قليلة جداً من العائلات.
