1. Home
  2. /
  3. الاخبار
  4. /
  5. الوطنية والدولية
  6. /
  7. “تراب الغربة ” كتاب...

“تراب الغربة ” كتاب يروي قصة اهالي نينوى والموصل مع التهجير … ورسالة رجاء للمجتمع الدولي

زوعا اورغ/ وكالات

تطلق الاعلامية ليا عادل معماري، كتاب “تراب الغربة” من انتاج قناة تيلي لوميار ونورسات، يروي قصة اهالي نينوى والموصل مع التهجير، في 29 أيلول المقبل في مبنى – تيلي لوميار في الدورة، بحضور ممثلين عن وزارة الاعلام وممثلين عن بطاركة الشرق وأسرة تيلي لوميار ومجموعة من العراقيين.

واكدت معماري في مقابلة خاصة لموقع الكلمة اونلاين ان الكتاب يأتي من ضمن سلسلة مهمات تقوم بها من خلال عملها في الشرق الأوسط فالاعلام بالنسبة لها ومن خلال عملها في “تيلي لوميار ”  رسالة وليس مهنة مؤكدة ان الكنيسة علمتنا أن نكون مدعاة ورسل سلام لذا قمت بالعديد من الجولات في سوريا والعراق والمناطق الساخنة .

وأضافت معماري: في احدى زيارتي في العام 2018  على بلدات نينوى والموصل في العراق  بعد تحررها من إرهاب داعش وبالتحديد في  أسبوع الالام شهدت على حجم الدمار الهائل الذي لحق بالكنائس والمنازل والمقدسات المسيحية ، وبعد 15 يوما تنقلنا فيها بين هذه البلدات وزرنا الكنائس والاديرة واستمعنا إلى معاناة الأطفال والناس ارادت معماري ان تلخص هذه الجولة التي تحمل قضية الشرق الاوسط باكمله وحقوق الانسان في كتاب “تراب الغربة ” خاصة بعد أن روى لها مسيحيو العراق  ان تراب أرضهم مقدس ، ارض اجدادهم التي يجب عليهم المحافظة عليها من اجل الاجيال القادمة ولأن المسيحي العراقي  لا ينكسر مهما ضاقت به الظروف بل يكسر الارهاب بايمانه وصليبه.

وتابعت : يلخص كتاب “تراب الغربة ” معاناة اطفال هجرهم تنظيم داعش من ارضهم ومدارسهم وامهات حزينات فقدن اولادهن لكي يدرك المجتمع الدولي باسره معاناة مسيحيو العراق  بعد دخول داعش على هذه البلدات ويسعى الكتاب الى توثيق العودة من جهة، ومن جهة أخرى الى إظهار مدى حجم الدمار الذي خلفته “داعش” بحق مسيحيو العراق، حاملي الصليب والمدافعين عن ايمانهم، والذين لم يقبلوا الإنكسار أمام الارهابيين.

واكدت معماري أن الارهاب لغة غريبة عن الديانات في الشرق الاوسط وبعيدة عن ثقافتنا لأن المسلمين والمسيحيين تعايشوا على مدار 1400 عاما .

وختمت بالقول: إن هذا الكتاب سوف يدخل التاريخ ويكون رسالة رجاء للمجتمع الدولي باسره كي يصحى من الغيبوبة قبل فوات الأوان لأن ما يحصل في الشرق يمس كل الاديان المسلمين والمسيحيين،  لذا اتى كتاب تراب الغربة  ليدوس على الوجع ويقول كفى متاجرة بحقوق الإنسان التي لا تتحقق إلا بتوقف التطرف في الشرق الاوسط.

zowaa.org

menu_en