1. Home
  2. /
  3. الاخبار
  4. /
  5. الوطنية والدولية
  6. /
  7. بعد مزاعم عرض المرجعية...

بعد مزاعم عرض المرجعية للعامري.. بيان شديد اللهجة من ممثل السيستاني

زوعا اورغ/ وكالات

نفى مكتب ممثل المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني الجمعة عرض رئاسة هيئة الحشد الشعبي على زعيم تحالف الفتح المدعوم من إيران هادي العامري، فيما شدد على ضرورة تفعيل “هيكيلة” المؤسسة الخاضعة لسيطرة فصائل موالية لطهران.

وقال بيان لمكتب الشيخ عبد المهدي الكربلائي في كربلاء إن “عددا من وسائل الإعلام نشرت تصريحا للنائب عن تحالف الفتح، حامد الموسوي، عن تفاصيل زيارة رئيس تحالفه هادي العامري إلى ممثل المرجعية الدينية بشأن الحشد الشعبي”.

وأضاف البيان، الذي نشرته وسائل إعلام محلية، أن النائب المذكور تحدث أن “العامري تلقى طلب الزيارة من الشيخ الكربلائي، ورفض عرضا منه لرئاسة الحشد الشعبي”.

وأوضح البيان أن “ممثلي المرجعية الدينية العليا لا يطلبون من أي مسؤول اللقاء بهم، وإنما طلب اللقاء يكون من قبل المسؤول نفسه”.

وأكد البيان أن “لقاء الشيخ الكربلائي الأخير جاء بناء على طلب من العامري نفسه”.

وشدد بيان مكتب الكربلائي أن “ممثل المرجعية لم يطلب من هادي العامري ترأسه لهيئة الحشد، لأنها ليست من صلاحيته القانونية”.

وواصل البيان أن “ما تم طرحه باللقاء هو بيان رؤية المرجعية حول ضرورة تطبيق قانون هيئة الحشد الشعبي وتفعيل هيكلية الحشد بحذافيرها مع توضيح المرتكزات التي من أجلها أسس الحشد الشعبي وفق رؤى وفتاوى المرجعية الدينية التي صدرت في حينها”.

وتابع أن رؤية المرجعية الدينية تضمن أيضا “ضرورة إجراء تقويم وتصحيح لبعض المسارات غير الصحيحة التي تجري عليها هيئة الحشد الشعبي، وأن تكون قرارات الهيئة بالتشاور مع ألوية العتبات المقدسة”.

وختم البيان بالقول إن “النائب حامد الموسوي لم يكن حاضرا في هذا اللقاء”.

وكانت أربعة فصائل تابعة لمرجعية النجف، هي فرقتي الإمام علي والعباس القتاليتين ولوائي على الأكبر وأنصار المرجعية، قررت الشهر الماضي الانسحاب من الحشد الشعبي والانضمام للقوات الرسمية العراقية.

وأقدمت الفصائل على خطوتها هذه بعد تصاعد التوتر بينها وبين الفصائل المدعومة من إيران، بشأن اختيار نائب جديد لرئيس هيئة الحشد الشعبي، ليحل محل أبو مهدي المهندس، الذي قتل في يناير الماضي في ضربة أميركية قرب مطار بغداد، أسفرت أيضا عن مقتل قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني.

وكانت الفصائل الأربعة أصدرت في 22 فبراير بيانا مشتركا رفضت فيه ترشيح القيادي في كتائب حزب الله أبو فدك المحمداوي لهذا المنصب، وهددت بالانسحاب في حال لم تعمد الحكومة إلى الحد من النفوذ الإيراني داخل الحشد.

وذكر تقرير نشره معهد أبحاث الشرق الأوسط للإعلام ومقره واشنطن في 21 مارس الماضي، أن انسحاب هذه الفصائل المدربة والمجهزة جيدا من هيئة الحشد الشعبي، يبدو أنه قرار من قبل السيستاني لضمان عدم استغلال فتواه من قبل الميليشيات الموالية لإيران.

 

zowaa.org

menu_en