1. Home
  2. /
  3. الاخبار
  4. /
  5. الوطنية والدولية
  6. /
  7. اثار النمرود في نينوى...

اثار النمرود في نينوى تعاني الامرين بعد تجريفها وتفجيرها من قبل داعش

زوعا اورغ/ وكالات

تعاني اثار ناحية النمرود والاثار الاشورية وغيرها من المواقع الاثرية في محافظة نينوى، من مأساة حضارية واهمال كبير بعد ماتجرعته من عمليات تفجير وتجريف على ايادي عناصر تنظيم داعش الارهابي في عامي 2014 و2015، وحتى بعد عمليات التحرير لغاية اليوم .

اذ بالامكان رؤية مدى البؤس الذي يحيط بهذه الاثار التي تعتبر من الصروح التاريخية للعراق وحضارة بلاد الرافدين، التي يتلاهف العالم لرؤيتها او الحصول عليها لضمها الى متاحفه العالمية، فيما هي على الواقع وفي منبع ظهورها لاتلقى استحسانا حتى بعد ان تم الاعتداء عليها وتدميرها .

اسئلة كثر تدعو للاستغراب، وعلامات استفهام كثيرة تشوب هذا الملف، في ظل وجود وزيرا للثقافة هو من اختصاص الاثار، عبد الامير الحمداني، الذي لطالما تحدث عن اهمية المواقع الاثرية في تنشيط الجانب السياحي في العراق، الى ان اثار النمرود والاشورية بشكل خاص ونينوى بشكل عام تتطلب وقفة حقيقة بحسب اهالي هذه المناطق ومرتاديها رغم اهمالها

سعد عطية احد سكان ناحية النمرود يقول في حديث لوسائل اعلام اجنبية، ان ‘الآثار بالناحية تفجرت عام 2015 من قبل داعش حيث تعد هذه الآثار مهمة جدا’.

واضاف ‘عند عودتنا الى مناطقنا بعد التفجير وجدنا الآثار مدمرة’، مشيرا الى ان ‘ذلك احزننا كثيرا’.

فيما قال مسؤول موقع آثار النمرود سعدي علي، في تصريح لوسائل اعلام عربية  ان ‘موقع آثار النمرود يحتوي على قطع اثرية عديدة منها مئات القطع الاثرية المهمة واغلبها حجمها كبير’، مشيرا الى ان ‘تدمير الاثار تم على ثلاث مراحل ففي المرحلة الاولى كانت بتاريخ الـ12 من آذار عام 2015 حيث تم تدمير الواجهة الامامية للقصر عن طريق تجريف الاليات وجمع القطع الاثرية مقابل البوابة’، لافتا الى ان ‘التدمير الثاني كان عن طريق تفجير البوابة الاولى والتي دمرت بشكل كامل’.

وتابع ‘اما التدمير الثالث كبير وكان على مستوى هائل حيث ان التفجير للموقع تم عن طريق البراميل المتفجرة’، موضحا ‘اننا لم نستطع حصر كمية القطع المفقودة الا بعد الدخول الى داخل القصر الذي هو عبارة عن ركام’.

فيما اكد مدير متحف الموصل زيد غازي لـ الجزيرة نت ان ‘هذه المواقع لم تسلم من ايدي الغدر والجشع المتمثل بعصابات داعش، حيث دمر التنظيم الاثار بشكل متسلل وممنهج ولم يتركوا موقعا اثريا الا وقاموا بتخريبه بدء من النبي يونس وجامع النبي يونس مرورا بالانفاق التي قاموا بعملها اضافة الى تدمير مدينة نمرود الاثرية’.

وبين انه ‘لا يوجد لدينا احصائيات دقيقة بسبب الطريقة الممنهجة لعملية التدمير، فهناك قطع اختفت بسبب التدمير واخرى سرقت وبيعت في السوق السوداء’.

 

zowaa.org

menu_en