زوعا اورغ/ نقلا عن عنكاوا كوم
واشنطن: قال السفير في وزارة الخارجية الأميريكية للحريات الدينية أمام أعضاء من الكونكرس الأميريكي يوم أمس الخميس بأن أمن المسيحيين في شمال العراق لا يزال ضعيفاً ويحتاج اهتماماً كبيراً في المستقبل.
وأضاف سام براونباك السفير المتجوّل للحريات الدينية الدولية، في حين أن الوضع أفضل بكثير في شمال العراق حالياً بالنسبة للمسيحيين واليزيديين الذين اعترفت بهم وزارة الخاردية في عام 2016 على أنهم ضحايا الإبادة الجماعية لداعش في العراق وسوريا، لكنه لايزال هناك نقض “للأمن الحقيقي” في المنطقة.
أدلى السفير براونباك بشهادته يوم الخميس، 27 من شهر حزيران الجاري، في جلسة الاستماع للجنة “توم لانتوز” لحقوق الإنسان التي يرأسها النائب كريس سميث ( عضو الكونكرس الجمهوري عن ولاية نيوجيرسي)، حول انتهاكات الحقوق الدولية في الحرية الدينية للمسيحيين.
عُقِدتْ هذه الجلسة بعد شهرين من التفجيرات التي وقعت في سريلانكا يوم الأحد في عيد الفصح والتي أسفر عنها مقتل أكثر من 250 شخصاً نتيجة لإستهداف الكنائس والفنادق.
لقد أظهرت دراسة حديثة أجراها مركز بيو، أن المسيحيون يتعرضون للإضطهاد في الكثير من البلدان حول العالم (144 دولة) أكثر من أية مجموعة دينية أخرى.
قال سميث، نحن ندافع عن الكرامة الإنسانية واحترام حياة من يتعرضون للإضطهاد، وهذه اللجنة ستواصل وستظل تقوم بتسليط الضوء على معاناة الأقليات الدينية في جميع أنحاء العالم، سواءً كانوا من المسلمين الأحمديين في باكستان أو البهائيين في إيران أو البوذيين في التبت المحتلة أو اليزيديين في العراق أو شعب الروهينغيا المسلم في بورما. وأضاف، ومع ذلك لا يزال المسيحيون هم أكثر الجماعات الدينية اضطهاداً في العالم، وبالتالي فإنهم يستحقون الاهتمام الخاص الذي سنعطيه لهم في جلسة اليوم.
وأشار سميث الى أن هناك في بعض الأحيان “زيادة في الحساسية” في الدول الغربية وتردد في لفت الانتباه الى اضطهاد المسيحيين في أماكن أخرى من العالم بسبب الغالبية الكبيرة للمسيحيين أو تعدادهم المسيحي الكبير في الدول الغربية، وأكد بأن ذلك خطأ كبير وكبير جداً.
قال براونباك أن الأمن بالنسبة للمسيحيين في العراق لا يزال ضعيفاً في الوقت الحالي، وإذا ظهرت جماعة أخرى مثل داعش لمهاجمتهم وغيرهم من الأقليات الدينية الأخرى، فإنهم بالتأكيد بحاجة الى دعم خارجي ليستمروا في البقاء في بلادهم.
وأضاف براونباك، إن عدم اليقين بين المسيحيين النازحين والإفتقار الى الدعم الموثوق به يُؤدي الى خوف الناجين من الإبادة الجماعية التي حصلت على يد داعش من العودة الى ديارهم، وكلما طال أمد ذلك ازداد احتمال مغادرة المسيحيين للمنطقة بشكل دائم.
أشار براونباك أيضاً الى الجهود التي تقوم بها بعض الدول مثل بولندا والمجر اللتان تعملا مع المجموعات المحلية لمساعدة المسيحيين في المنطقة.
نوقش في الجلسة أيضاً وضع وانتعاش المسيحيين في سريلانكا بعد تفجيرات عيد الفصح. ورداً على سؤال من النائب إلهان عمر (عن ولاية د. مينيسوتا) حول مخاوف الكاثوليك من غلق الحكومة للكنائس بعد التفجيرات بحجة الحفاظ على الأمن. قال براونباك، أن وزارة الخارجية تضغط على الحكومة السريلانكية لحماية حقوق الأقليات وتعترف بقلقها على الناحية الأمنية هناك.
قال براونباك أيضاً، إن الكاردينال مالكوم رانجيث قام بعمل رائع، فهو يدعو الى السلام وضد قيام المسيحيين بالانتقام في أعقاب الهجمات.
واستعرض براونباك ما ستقوم به وزارة الخارجية في شهر تموز القادم لتعزيز الحريات الدينية، والتي قال عنها بأنه يرغب في “إطلاق حركة شعبية على مستوى العالم” لتعزيز ذلك. وأشار الى أنه تم بذل جهد مماثل على مدار العشرين عاماً الماضية لمكافحة الإتجار بالبشر. وقال إن ذلك يمثل نموذجاً للنجاح يمكن اتباعه.
مهمتنا هي الحقيقة: انضم الينا
كقاريئ للأخبار الكاثوليكية، أنت تعرف أن فريقنا ملزم بالبحث عن الحقيقة والإبلاغ عنها ونشرها كما تفعل أنت. ونحن نعلم أن يسوع المسيح هو الطريق والحق والحياة. لقد قدم المانحون السخيون الكثير للتأكد من أن جميع الأخبار التي نقرأها وتنشرها وكالة الأخبار الكاثوليكية مجانية دائماً، ليس فقط من أجلك بل لملايين القراء كل عام.
هل ستنضم اليهم وتصبح من مؤيدي وكالة الأخبار الكاثوليكية اليوم؟ إن تبرعك لمرة واحدة أو شهرياً سيساعد فريقنا على مواصلة الإبلاغ عن الحقيقة والنزاهة والإخلاص ليسوع المسيح وكنيسته.
شكراً لكم في المسيح
ج.د. فلين – رئيس تحرير وكالة الأخبار الكاثوليكية.
