1. Home
  2. /
  3. الاخبار
  4. /
  5. الوطنية والدولية
  6. /
  7. الجيل الجديد يختار المعارضة...

الجيل الجديد يختار المعارضة في بغداد وكردستان ويرفض العمل ضمن المشاريع الطائفية

زوعا اورغ/ وكالات

حتفل حراك الجيل الجديد بالذكرى الأولى لانطلاقه في السليمانية، كحركة سياسية مدنية جديدة حاز أربع من مرشحيها على ثقة الناخبين في البرلمان الاتحادي وثمانية مرشحين لبرلمان كردستان، في أول مشاركة في الانتخابات البرلمانية العامة في كل من بغداد وأربيل.

تأسس الحراك بعد أن غير رجل الاعمال الشاب شاسوار عبدالواحد المقيم في السليمانية اهتماماته من عالم الأعمال إلى السياسة، حيث أطلق حملة في صيف 2017 ضد اجراء استفتاء الاستقلال المثير للجدل من قبل الأحزاب الحاكمة، استطاع من خلالها اقناع 7٪ من الناخبين للتصويت بـ ”لا“ بسبب عدم توفر ارضية صلبة لسحب ورقة الاستقلال واستغلال الحزبين الرئيسيين (الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني) للعملية من اجل تحقيق مآرب سياسية تمثلت بتمديد بقائهما على كرسي الحكم في ظل الشحن القومي، وفق بيانات وتصريحات الحملة المضادة في حينه.

وتطورت حملة ”لا في الوقت الحالي“ في الاستفتاء الشعبي لتأسيس حركة مدنية معارضة على أسس مختلفة بقيادة السياسي الشاب شاسوار عبدالواحد في الـ 5 من كانون الثاني 2018، وعقد مؤتمره التأسيسي بمشاركة 300 ناشط متطوع شكل الشباب والمرأة غالبيتها المطلقة في مدينة السليمانية.

ويتميز حراك الجيل الجديد بخلوه من الوجوه السياسية الكردية القديمة، وبعده عن الامتدادات الحزبية والسياسية المنشطرة عن الأحزاب الكبيرة خلافا للقوى السياسية الوليدة خلال الأعوام السابقة، ويفتخر الحراك بأنه انطلق من اوساط الشباب والنساء والفئات المهمشة سياسيا وليس له صلة بالنزاعات السياسية ومنافسات العوائل السياسية على الزعامة وتصدر المشهد السياسي في اقليم كردستان.

خاض حراك الجيل الجديد الانتخابات البرلمانية الوطنية في الـ 12 من ايار 2018 بقائمة شاملة في 12  محافظة عراقية وحاز 4 من مرشحيها على ثقة الناخبين “رغم عمليات التزوير المنظم والإلكتروني التي شهدتها الانتخابات”، بحسب بيانات الحركة، ورغم انطلاقه في اقليم كردستان يفتخر الحركة بتمكنه من كسر الحواجز التقليدية وحصوله على اكثر من عشرين الف صوت في محافظات الجنوب، لكن نظام الدوائر المتعددة حال دون حصول الحركة على مقاعد انتخابية في تلك المحافظات.

وفي التجربة الثانية له شارك الحراك في انتخابات برلمان كردستان التي جرت في 30 ايلول 2018، وتمكن من ان يصبح القوة السياسية الرابعة في الاقليم بحصوله على 8 مقاعد في برلمان كردستان رغم الاتهامات القوية الموجهة للعملية باعتمادها على التزوير، واعلان النتائح بعد اتفاق ممثلي الحزبين الديمقراطي الكردستاني  والاتحاد الوطني في المفوضية على صفقة مرضية لكل منهما خارج الضوابط المرعية لمراجعة الطعون الانتخابية، بحسب احزاب المعارضة التي رفض ممثلوها في المفوضية التوقيع على النتائج النهائية.

اختار حراك الجيل الجديد صفوف المعارضة في كل من بغداد واقليم كردستان في العملية السياسية، ويركز في خطابه السياسي على تقوية الاقتصاد ودعم الشباب والمرأة وانهاء التخنذق الطائفي والقومي والمذهبي ويمتلك شبكة واسعة من العلاقات في كل من بغداد ولندن وواشنطن وزار العديد من سفراء وقناصل الدول الأجنبية في العراق واقليم كردستان، المقر الرئيسي للحراك في السليمانية وعقدوا لقاءات مع زعيمه شاسوار عبد الواحد في مقدمتهم البعثة الدولية للامم المتحدة في العراق.

 

zowaa.org

menu_en