زوعا أورغ – خاص
بمناسبة التأهل التاريخي لمنتخبنا الوطني العراقي إلى نهائيات كأس العالم 2026، نتقدم بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى شعبنا العراقي كافة، الذي عاش هذا الإنجاز بفرح وطني جامع، ورأى فيه لحظة انتصار تليق باسم العراق وتاريخه وحضارته. كما نخص بالتهنئة أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، الذين تزامنت فرحتهم بهذا الإنجاز الكروي الكبير مع أعياد أكيتو المجيدة، عيد رأس السنة البابلية الآشورية الجديدة 6776، فازدانت المناسبة بفرحين: فرح الوطن، وفرح الأمة بتاريخها المتجدد وإرادتها الحية.
إن هذا التأهل لا يمثل مجرد إنجاز رياضي عابر، بل هو محطة وطنية مضيئة، تؤكد أن العراق، رغم ما مر به من محن وتحديات، ما يزال قادرا على صناعة الفرح، ورفع رايته عاليا في المحافل الدولية، بجهود أبنائه، ووحدة مشاعره، وعزيمة رجاله في الميدان وخارجه.
وإذ نبارك هذا المنجز الوطني الكبير، فإننا نتوجه بالتحية والتقدير إلى جميع اللاعبين، والجهاز الفني، والإداريين، وكل من أسهم في صناعة هذا التأهل المستحق، كما نبعث بتهنئة خاصة ومعتزة إلى اللاعبين من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في صفوف المنتخب الوطني، الذين كانوا جزءا من هذا المشهد المشرق، وحملوا مع إخوانهم شرف تمثيل العراق والدفاع عن ألوانه، فكان حضورهم محل فخر واعتزاز قومي ووطني في آن واحد.
إن تزامن هذا الإنجاز مع أعياد أكيتو يمنح المناسبة بعدا رمزيا عميقا؛ فكما يمثل أكيتو معنى التجدد والانبعاث والإصرار على البقاء، يأتي هذا التأهل ليجسد روح العراق الحية، ويؤكد أن الشعوب الأصيلة لا تنكسر، وأن الأوطان التي تنبض بالإيمان والإرادة قادرة دائما على النهوض وبلوغ المنصات الكبرى.
المجد للعراق،
والتهنئة لمنتخبنا الوطني،
والفخر لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري،
وكل عام وشعبنا وأمتنا ووطننا بألف خير.
مكتب الإعلام المركزي
الحركة الديمقراطية الآشورية
الأول من نيسان 2026




