زوعا اورغ/ وكالات
اكد الخبير الامني، هشام الهاشمي، الاحد، ان قيام الحكومة بإعتقال عناصر ينتمون لـ”خلايا الكاتيوشا” يمثل ردعا “مؤقتا” لتلك المجاميع، مبينا ان البلاد تشهد مواجهة حقيقية بين الحكومة والفصائل المسلحة بالتزامن مع الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن.
وقال الهاشمي في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط، اليوم (28 حزيران 2020) انه “من الواضح أن خلايا الكاتيوشا مرتبطة بمحور (المقاومة الإسلامية) وقد شهدت هذه الجماعات سلسلة من التحولات في الأشهر الأخيرة، بدأت بالتمرد على الدولة ثم تحديها وانتهت بمواجهتها”.
ويضيف أن “مرحلة التمرد بدأت مطلع السنة الحالية وعقب مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد أبو مهدي المهندس، ثم تطورت الأمور عبر هجمات مباشرة في الأشهر اللاحقة واليوم نشهد مواجهة حقيقية بين الحكومة والفصائل المسلحة غذتها قصة الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن”.
ويؤكد الهاشمي أن “العملية الأخيرة للحكومة جاءت لتحبط عملية واسعة بنحو 23 صاروخا كانت تستهدف المنطقة الخضراء وبعض المعسكرات كانت خلايا الكاتيوشا تعد لتنفيذها هذه الأيام لكنها أحبطت فجر الجمعة”.
ويعتقد أن “ما تقوم به الحكومة اليوم يمثل ردعا مؤقتا لخلايا الكاتيوشا، وقد أشار إلى ذلك قيس الخزعلي وذكر أنه لن يسمح لأحد بإيقاف تلك الخلايا وطالب الحكومة علنا بـ(التغليس)”.
وكانت قيادة العمليات المشتركة قد اكدت في بيان لها، الجمعة، القاء القبض على 14 متهما بقصف مواقع حكومية بناء على معلومات استخبارية، مبينة قيام جهات مسلحة بالتجاوز على احد مقرات جهاز مكافحة الارهاب، ومشيرة الى ان تلك الجهات تسعى للبقاء خارج سلطة القائد العام للقوات المسلحة.
