زوعا اورغ/ وكالات
حدد الخبير السياسي والامني هشام الهاشمي، الخميس، التحديات التي تواجه رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي بـ10 نقاط.
وقال الهاشمي في تدوينة، ان “الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي تنتظرها تحديات ضخمة، ابرزها مكافحة فيروس كورونا، وحصر السلاح السائب وتفكيك سطوته”.
واضاف الهاشمي، ايضاً من ضمن التحديات “امنياً، التصدي لعودة داعش، والعلاقة مع الولايات المتحدة، والانسحاب الأميركي من العراق وإعفاءات شراء الطاقة الإيرانية من دون عقوبات، وقروض صندوق النقد الدولي، فضلاً عن عودة الاحتجاجات الشعبية”.
وتابع الهاشمي حول التحديات الاخرى وهي: “تضاعف معدلات الفقر، ومحاسبة قتلة المحتجين وانتخابات مبكرة، وميزانية غير مصوّت عليها، وانهيار إيرادات النفط، وطباعة العملة، رواتب وتقاعد الموظفين”.
وصوت مجلس النواب، فجر الخميس، على منح الثقة لحكومة مصطفى الكاظمي، في جلسة شهدت حضور 258 نائباً.
وصوت البرلمان خلال جلسته الطارئة التي تابعها “ناس” (7 آيار 2020)، على 14 وزيراً فيما رفض مجموعة مرشحين وأجل حسم ملف وزارتي النفط والخارجية.
وضمت قائمة الوزراء الذين نالوا الثقة كلاً من:
نبيل عبد الصاحب وزيرا للتعليم العالمي والبحث العلمي.
جمعة عناد وزيراً للدفاع.
الفريق عثمان الغانمي وزيراً للداخلية.
خالد بتال وزيراً للتخطيط.
علي عبد الامير علاوي وزيرا للمالية.
حسن محمد عباس وزيرا للصحة.
نازلين محمد وزيرا للاسكان والإعمار.
ماجد مهدي علي وزيرا للكهرباء.
ناصر حسين بندر حمد وزيرا للنقل.
عادل حاشوش وزيرا للعمل.
عادل حاشوش وزيرا للعمل.
منهل عزيز وزيرا للصناعة.
عدنان درجال مهدي علي وزيرا للشباب.
اركان شهاب وزيرا للاتصالات.
مهدي رشيد مهدي جاسم وزيراً للموارد المائية.
علي حميد مخلف وزيراً للتربية.
ولم تحصل موافقة مجلس النواب على كل من:
نوار نصيف جاسم وزيرا للتجارة.
هشام صالح داود وزيراً للثقافة.
ثناء حكمت ناصر وزيراً للهجرة والمهجرين.
إسماعيل عبد الرضا اللامي وزيراً للزراعة.
عبدالرحمن مصطفى وزيراً للعدل.
كما تم تأجيل التصويت على مرشحي وزارة الخارجية والنفط.
وفي أول تعليق له بعد تسلمه منصب رئاسة الحكومة العراقية، أكد الكاظمي أنه سيعمل على استعادة ثقة المواطنين.
وقال الكاظمي في تدوينة مقتضبة “اليوم منحَ مجلس النواب الموقّر ثقته لحكومتي، وسأعمل بمعيّة الفريق الوزاري الكريم بشكلٍ حثيثٍ على كسب ثقة ودعم شعبنا. امتناني لكل من دعمنا، وأملي ان تتكاتف القوى السياسية جميعاً لمواجهة التحديات الصعبة، سيادة العراق وامنه واستقراره وازدهاره مسارنا”.
وأكد الكاظمي أن حكومته ستكون حكومة حل، لا حكومة أزمات، فيما شدد على أن “المرحلة صعبة والتحديات كبيرة”.
