زوعا اورغ/ وكالات
قال نشطاء إن مسلحين ملثمين أطلقوا النار على المتظاهرين في الناصرية، ما أسفر عن جرحى أحدهم في حالة حرجة.
وأوضح نشطاء على موقع تويتر أن الملثمين ركبوا ثلاث سيارات رباعية الدفع دون لوحات مرت باتجاه جسر السريع.
بخصوص الرمي قبل قليل:
3 سيارات نوع "بيك اب" محملة بملثمون وقفت تحت سقيفة صلاة الجمعة وبالقرب من سيطرة للشرطة المحلية.
قاموا الملثمون بإطلاق الرصاص العشوائي دون ان تحرك الشرطة ساكن. pic.twitter.com/DHmwUQJ3na— الناصرية تايم (@nasiriyah_time) January 19, 2020
ونقل الجرحى إلى مستشفى الحسين في المدينة، ولم تكشف بعد تفاصيل عن السيارات أو الملثمين الذين أطلقوا الرصاص الحي على المحتجين.
#الناصرية قبل قليل
سيارات 3 نوع بيكب مع دراجة مرت باتجاه جسر السريع وقامت بإطلاق النار على المتظاهرين المتواجدين في ستوتة قرب مقبرة الصابئة
وحاليا تم مطاردة العجلات اللي توجهت الى سوق_الشيوخ والمصابين تم نقلهم لمستشفى الحسين وعددهم 8 أحدهم إصابته خطيرة.#تصعيد_ثوار_اكتوبر pic.twitter.com/roF5ACXbZg— عراقي فقط (@Just_Iraq) January 19, 2020
وكتب مغرد على تويتر أن ثلاث سيارات من نوع “بيكب” مع دراجة مرت باتجاه جسر السريع وقامت بإطلاق النار على المتظاهرين، وذكر بعض الناشطين أن قوى الأمن العراقية “لم تحرك ساكنا” أمام المشهد.
https://twitter.com/FRNN7uC4hiYrl0j/status/1219039645247381507?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1219039645247381507&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.alhurra.com%2Fa%2F%25D9%2585%25D9%2584%25D8%25AB%25D9%2585%25D9%2588%25D9%2586-%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2587%25D9%2588%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2586-%25D9%258A%25D8%25B7%25D9%2584%25D9%2582%25D9%2588%25D9%2586-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25B1-%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2589-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AA%25D8%25B8%25D8%25A7%25D9%2587%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2586%2F530110.html
وتكررت حالات استهداف مجهولين للمتظاهرين منذ انطلاق الاحتجاجات بداية أكتوبر الماضي المطالبة برحيل الطبقة السياسية والتخلص من النفوذ الإيراني في البلاد.
وأقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار الأسبوع الماضي، على المتظاهرين في ساحة التربية، معقل الاحتجاجات الشعبية في كربلاء، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجراح أحدھم في حالة حرجة، بحسب الشرطة العراقية.
كما فتح مجهولون النار، في 10 يناير، على السيارة التي كان يستقلها صحفيان في منطقة قريبة من مقر قيادة شرطة البصرة ما أدى إلى مقتلهما.
وقد بدأ المتظاهرون العراقيون في التصعيد في عدة مناطق، مع انتهاء المهلة التي منحوها للقوى السياسية من أجل اختيار رئيس وزراء جديد، ومحاكمة المتسببين في مقتل المتظاهرين.
تأتي هذه الاحتجاجات ضمن الموجة الثانية من مظاهرات خرجت للتنديد بالفساد والأوضاع الاقتصادية المتردية في البلاد، وقوبلت المظاهرات السلمية بموجة قمع استبدت بالعراقيين مارسها ملثمون ومسلحون وقناصة على أسطح المباني، حتى أن المتظاهرين تعرضوا لاستهداف بالنار من على متن مروحيات. واتهمت بارتكاب هذه الاعتداءات ميليشيات تابعة لإيران.
السلطة في حالة شلل
ويخوض آلاف المتظاهرين المناهضين للحكومة عمليات كر وفر مع القوات الأمنية، الاثنين، في محاولة لقطع الطرق في بغداد، مع انتهاء مهلة كانوا حددوها للسلطات لتنفيذ إصلاحات يطالبون بها منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
وأعطى المتظاهرون الحكومة، الاثنين الماضي، أسبوعا واحدا لتنفيذ الإصلاحات وإلا التصعيد السلمي.
ويطالب المحتجون بإجراء انتخابات تشريعية مبكرة استنادا إلى قانون انتخابي جديد، واختيار رئيس وزراء مستقل، ومحاسبة المسؤولين الفاسدين.
وبدءا من الأحد، عمد المتظاهرون في بغداد ومدن جنوبية عدة إلى إغلاق الطرق السريعة والجسور بالإطارات المشتعلة، قبل ساعات من انتهاء المهلة المحددة.
وحاول هؤلاء القيام بالأمر نفسه صباح الاثنين، لكن القوات الأمنية كانت قد جهزت نفسها مسبقا، إذ أعلن الجيش في بيان أنه اعتقل تسعة متظاهرين وأعاد فتح الطريق الرئيسية في العاصمة، في حين ذكر ناشطون أنباء اعتقال مئات المتظاهرين في البصرة.
واحتشد مئات المتظاهرين في ساحة الطيران وسط بغداد حيث اشتبكوا مع القوات الأمنية التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في الهواء لتفريقهم.
وأقدم شبان يرتدون خوذات وأقنعة لحماية أنفسهم من قنابل الغاز المسيل للدموع، على إقامة حواجز معدنية في الشارع في محاولة لإعاقة شرطة مكافحة الشغب.
ويطالب المحتجون بطبقة سياسية جديدة تطيح بالمسؤولين الذين يحتكرون السلطة منذ ما يقارب 17 عاماً.
ويشهد العراق شللا سياسيا منذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي مطلع ديسمبر. وما تزال الكتل السياسية غير قادرة على التوافق على شخصية بديلة لرئاسة الوزراء رغم انقضاء المهل الدستورية.
