زوعا اورغ/ وكالات
أصدرت الولايات المتحدة الأميركية، توضيحا بشأن حول الهجوم على قاعدة أميركية قرب مطار بغداد، حيث حملت مسؤوليته لمن وصفتهم بـ”عملاء” إيران.
وجاء في البيان الذي نشرته السفارة الأميركية في بغداد أمس الجمعة، 13 كانون الأول 2019،”قام عملاء إيران مؤخرا بعدة هجمات ضد قواعد تتواجد فيها قوات الأمن العراقية جنبا إلى جنب مع أفراد من القوات الأميركية والتحالف الدولي”.
واضاف انه “في 9 كانون الأول، شنوا هجوما صاروخيا على منشأة عراقية تقع في مجمع مطار بغداد الدولي، أدى إلى إصابة خمسة جنود عراقيين، اثنان منهم في حالة خطيرة، تلا ذلك هجوم صاروخي آخر على المطار في 11 كانون الأول”.
وتابع “إننا نصلي من أجل هؤلاء الجنود العراقيين الشجعان ونأمل أن يتعافوا بسرعة وبشكل كامل من جروحهم”.
وأشار إلى ان “الولايات المتحدة ستواصل العمل يدا بيد مع شركائها العراقيين، بما في ذلك قوات الأمن العراقية، التي لعبت دورا محوريا في استعادة سيادة العراق من داعش، ولكن ينبغي علينا أيضا أن نغتنم هذه الفرصة لتذكير قادة إيران بأن أي هجمات من جانبهم، أو من قبل وكلائهم مهما كانت هويتهم، تلحق الأذى بالأميركيين أو حلفائنا أو بمصالحنا، سوف يتم الرد عليها من خلال استجابة أمريكية حاسمة”.
وشدد البيان على انه “يجب على إيران أن تحترم سيادة جيرانها وأن تتوقف فورا عن تقديم المساعدات والدعم لأطراف ثالثة في العراق وفي جميع أنحاء المنطقة”.
وكانت الخارجية الاميركية، قد اتهمت الحكومة الايرانية و”وكلائها” بالوقوف وراء الهجوم الصاروخي الذي تعرض له مقر جهاز مكافحة الارهاب قرب مطار بغداد، مؤكدة ان واشنطن سترد على اي “هجوم ايراني” ضد “الاميركيين او شركائهم العراقيين” في المنطقة.
وقال وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو في تغريدة له على تويتر، امس الجمعة “ندين بشدة الهجوم الذي قام به وكلاء إيران والذي أدى إلى إصابة خمسة جنود عراقيين بالقرب من مطار بغداد هذا الأسبوع
ووجه كلامه الى القادة الايرانيين قائلا “سوف ترد الولايات المتحدة بشكل حاسم إذا قامت ايران أو وكلائها بالتعرض للاميركيين أو شركائهم العراقيين”.
وكان مصدر امني قد افاد بتعرض مقر جهاز مكافحة الارهاب قرب مطار بغداد لقصف صاروخي فجر الاثنين الماضي، ما ادى لوقوع عدد من الضحايا في صفوف منتسبي الجهاز.

