زوعا اورغ/ وكالات
استمرت التظاهرات في بغداد والمحافظات العراقية الأخرى، رغم إعلان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عزمه تقديم استقالته إلى البرلمان بعد نحو شهرين من الاحتجاجات الدامية، بينما يقول ناشطون عراقيون إن قرار عبد المهدي “لا يعني شيئا”.
وغرد ناشطون عراقيون قائلين إن استقالة عبد المهدي ليست بالأمر المهم وإن “الثورة مستمرة” لتحقيق باقي مطالب المحتجين.
ايها البلاء القادم وانت تحكم ..تذكر ان العراقيين شعب لا يقهر لا ينحني لا ينكسر لا يتنازل لا يشبه انهم كوكب لا يشبه اي كوكب .. واسأل المقبورين قبلك
— rana khalid (@drranakhalid) November 29, 2019
ويشهد العراق منذ أوائل أكتوبر احتجاجات رفعت شعار إسقاط النظام وإنهاء النفوذ الإيراني في البلاد.
إستقالة الحكومة لا تعني شيء،، ببساطة لأن من شّكل حكومة عادل عبدالمهدي سيشّكل الحكومة القادمة من جديد!!#الثورة_مستمرة#العراق_ينتفض#العراق
— Strange voice (@defulthuman) November 29, 2019
وقال ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي إن المطلوب هو إجراء تغيير شامل وحذروا من “التفاف الفساد” على مطالب المحتجين.
https://twitter.com/tareieq/status/1200397257729855488?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1200397257729855488&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.alhurra.com%2Fa%2F%25D8%25A5%25D8%25A8%25D8%25B1%25D8%25A9-%25D8%25AA%25D8%25AE%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25B1-%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582%25D9%258A%25D9%2588%25D9%2586-%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A9-%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2587%25D8%25AF%25D9%258A-%25D9%2584%25D8%25A7-%25D8%25AA%25D8%25B9%25D9%2586%25D9%258A-%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25A6%25D8%25A7%2F523199.html
وأشار آخرون إلى أن النخبة السياسية في العراق ما زالت موجودة وتحكم و”هي من تأت بالحكومات”.
استقالة عبد المهدي ابرة تخدير ثانية لكسب الوقت وترتيب الاوراق للنظام ومن يقف ورائه، المشكله ليست مع عادل فقط كلهم قتله وحرامية.#ثورة_25_تشرين
مستمرة حتى سقوطهم جمييييييعاً #كلهم_يعني_كلهم .#العراق_ينتفض pic.twitter.com/f6EBZYiyoQ— The Citiz£n𒌋𒈠𒊒 (@aboiraq066) November 29, 2019
وبعد بيان عبد المهدي احتفل متظاهرون في ساحة التحرير وسمعت أصوات أبواق السيارات والألعاب النارية.
وأعلن عبد المهدي استقالته غداة يوم دام شهده العراق وقتل خلاله أكثر من 30 متظاهرات في ذي قار والنجف.
وكان المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني أعرب عن أسفه للاعتداءات التي وقعت على المتظاهرين في الآونة الأخيرة لاسيما في الناصرية والنجف، ودعا مجلس النواب إلى أن “يعيد النظر في خياراته” في إشارة إلى سحب الثقة من الحكومة.
وقال عبد المهدي في بيان استقالته إن “مجلس النواب … مدعو إلى أن يعيد النظر في خياراته بهذا الشأن ويتصرف بما تمليه مصلحة العراق”.
وبدأت التظاهرات في العراق منذ أوائل أكتوبر، وراح ضحيتها أكثر من 400 شخص.
