1. Home
  2. /
  3. الاخبار
  4. /
  5. الوطنية والدولية
  6. /
  7. مراقبون: انضمام طلبة الكليات...

مراقبون: انضمام طلبة الكليات والمدارس إلى التظاهرات أكسبها زخما إضافيا

زوعا اورغ/ وكالات

ذكر مراقبون، الاثنين، ان انضمام طلبة الكليات والمدارس إلى التظاهرات الاحتجاجية في العراق أكسبها زخما إضافيا، وذلك بالتزامن مع إجراءات أمنية جديدة تمثلت بانتشار جهاز مكافحة الإرهاب في بعض مناطق بغداد.

وأفادت مصادر مطلعة في تصريحات لوسائل إعلام عربية، اليوم، 28 تشرين الأول 2019، ان عدد ضحايا التظاهرات في العراق، منذ الأول من تشرين الأول الجاري ولغاية الرابعة من مساء أمس الأحد، بلغ أكثر من 200 قتيلا، وهي أرقام لجنة التحقيق الحكومية الرسمية ومفوضية حقوق الإنسان، فيما ارتفع عديد المصابين في الفترة ذاتها إلى قرابة ثمانية آلاف إصابة، أكثر من نصفها حالات اختناق بالغاز وغادرت المستشفيات.

وأضافت أن “الحكومة العراقية لا يبدو انها بصدد تخفيف آلة القمع حيث دفعت بقوات إضافية من الجيش والشرطة، وأضيف إليها للمرة الأولى دخول جهاز مكافحة الإرهاب، الذي ظل بعيدا عن ملف التظاهرات طيلة الفترة الماضية”، وقد أعلن الجهاز، في بيان، استجابته لـ “توجيهات رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي بالمشاركة في حفظ أمن المنشآت السيادية والحيوية”.

وأوضحت أن التظاهرات الشعبية التي دخلت يومها الرابع، بعد استئنافها الجمعة الماضي، يبدو أنها تكتسب زخما إضافيا مع إعلان طلبة الجامعات انخراطهم فيها، ما ساعد في ولادة ساحات ومناطق تجمع أخرى جديدة، ليدخل طلاب الجامعات والمعاهد والثانويات على خط التظاهرات، عبر تنظيم اعتصامات داخل الحرم الجامعي وتظاهرات في ساحة التحرير مع باقي المتظاهرين.
وفي سياق متصل أكد المحلل السياسي واثق الهاشمي، أن “الشركاء السياسيين الذين اتفقوا على عبدالمهدي قبل سنة ليكون رئيسا للوزراء، يبحثون حاليا عن كبش فداء ليضحوا به من أجل التخلص من ضغط المتظاهرين، وهذا ما تعمل عليه سائرون والكتل الأخرى التي باركت جهود عبدالمهدي خلال الأشهر الماضية، ثم غيرت رأيها مع بداية عهد التظاهرات”.

وأوضح أن “تحالف الفتح سيبقى إلى جانب رئيس الحكومة الذي أعلن أنه لن يستقيل في الظروف الحالية”، مبينا ان “بقاء عبد المهدي متمسكا بالسلطة، سيدفع الأوضاع إلى المزيد من التأزيم على المستويات الأمنية والسياسية، خصوصاً مع انتشار مجموعات مسلحة في الجنوب، وتطور التظاهرات إلى مشاركة طلبة المدارس والمعاهد والجامعات”.

وخرجت الجماهير الطلابية، لليوم الثاني على التوالي، في بغداد ومحافظات الجنوب والوسط، تحت شعار انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي “ماكو وطن… ماكو دوام”، وهو ما يشير إلى زيادة كبيرة ستكون في أعداد المتظاهرين خلال المرحلة المقبلة.

وعلق عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد هاشم حسن، على مشاركة الطلبة بالتظاهرات بالقول إن “الجامعات في العراق حرصت منذ عام 2003 على أن تكون بعيدة عن التجاذبات السياسية والدينية، ومنعنا أن تكون ورقة للصراعات، لكننا نؤمن بوعي الطلبة”، لافتا إلى أن “مشاركة الطلبة في التظاهرات خارج أسوار الجامعة لا تحتاج إلى ترخيص رسمي من وزارة التعليم، لأن الطالب له حرية التعبير عن رأيه وتوجهاته وآرائه السياسية، طالما أنها خارج الجامعة. ونحن مع التظاهر السلمي والمدني، لأننا جزء من المجتمع وطبيعته. كما أننا نرفض كل أشكال الفساد، ونعمل على أن يكون الطالب أداة لتثقيف المتظاهرين”.

 

zowaa.org

menu_en