زوعا اورغ/ وكالات
أفاد منشقون من كوريا الشمالية أن العديد من أقاربهم وأصدقائهم الذين يعيشون في كوريا الشمالية، ليسوا على علم بالتكهنات المثارة دوليا بشأن صحة الزعيم كيم جونغ أون.
وقال اثنان من المنشقين لوكالة “رويترز” إن أقاربهما في كوريا الشمالية لا يعلمون أن كيم اختفى عن الأنظار منذ أسبوعين تقريبا، وأكدوا أنهم لا يريدون مناقشة القضية، وأنهوا المكالمة فجأة عند ذكر اسم “الزعيم”.
وأوضح المنشقون أن صحة كيم سر من أسرار الدولة في بيونغ يانغ، وأن الحديث عنها يعرضهم للمساءلة القانونية.
واختفى الزعيم الكوري الشمالي عن الأنظار منذ 12 أبريل الجاري، ولم يحضر احتفالات ذكرى ميلاد جده مؤسس البلاد كيم إيل سونغ، أهم عطلة في البلاد، مما أثار التكهنات بشأن وضعه الصحي. وأكدت بعض التقارير أنه أجرى عملية جراحية في القلب، وأفادت بعض التقارير بأنه توفي.
وقال لي سون هي، 59 عاماً، وهو منشق هاجر إلى كوريا الجنوبية عام 2009: “تحدثت مع أختي وابنة أختي هذا الصباح ولم يكن لديهما أدنى فكرة عن هذه التقارير والشائعات حول صحة كيم جونغ أون”، وتابع “عندما أخبرتهم، كانوا حذرين للغاية بشأن مناقشته، الكوريون الشماليون لديهم معرفة محدودة للغاية بهذه الأشياء”.
وأكد كيم هيونغ كوانغ، الذي انشق إلى كوريا الجنوبية عام 2004، ويدير الآن مجموعة أكاديمية تبحث في شؤون كوريا الشمالية، أنه تحدث إلى اثنين من المسؤولين في بيونغ يانغ حول هذه التقارير، أحدهم أخبره أنه لم يسمع بها، والآخر حذره من أن ينخدع بهذه الإشاعات.
وأضاف ليم هي غو، المنشق الذي يدير مطعما في سيول، أنه لا يوجد أحد في كوريا الشمالية لديه فكرة عن صحة كيم أو مكان وجوده حتى قيادات الحزب الحاكم، وقال: “خائفون لدرجة أنهم لا يفكرون في الأمر، حيث يخشون أن يتم القبض عليهم”.
وكان المسؤولون في كوريا الجنوبية أعلنوا أنهم لم يلاحظوا أي تحركات غير طبيعية في كوريا الشمالية، وأن الزعيم كيم جونغ أون قد يكون بصحة جيدة. وأكد وزير الوحدة المسؤول عن شؤون كوريا الشمالية أن كيم قد يكون اختفى بسبب الخوف من الإصابة بفيروس كورونا.
