1. Home
  2. /
  3. مقالات الكتاب
  4. /
  5. من ينتشل الاندية من...

من ينتشل الاندية من ركام المنتفعين؟!!

يعقوب ميخائيل
هل ان تغيير الوجوه في الانتخابات هي التي ستضع حدا لمعاناتنا الكروية ؟.. أم هناك اسبابا اخرى رئيسية هي التي جعلتنا نعاني من اخفاقات متككرة حتى اصبحنا غير قادرين على استيعاب هذا الكم الهائل من المشكلات التي أدت الى هذا التراجع المخيف بمستوى الكرة العراقية ؟!!
كثيرا ما نتحدث عن كل شيء بينما نحن نجهل عن ابسط شيئ يمكن ان يسهم في وضع الحلول الناجعة التي هي بأمس  الحاجة لها كرتنا العراقية ..!! لقد اعتاد الجميع التحدث عن الانتخابات .. وعن مشاريعه المستقبلية لانقاذ ما يمكن انقاذه في حالة فوزه بالانتخابات وتولي مقاليد الامور !!.. حتى اصبح هذا البعض يلجأ احيانا وللاسف للتسقيط وفي احايين اخرى لنشر الغسيل وهو سلاح المرشحين الجدد او اللذين ينوون ترشيح انفسهم للانتخابات وكأننا في حالة تأهب لدخول حرب وليس في منافسة انتخابية يفترض ان تكون شريفة من اجل ايجاد غد افضل لكرتنا العراقية !
لا نعتقد ان تغيير الوجوه يمكن ان يُحدث التغيير الذي ننشده .. فطالما تغير الرؤساء .. أي رؤساء الاتحاد على مدى سنوات عديدة الا اننا لم نجد اي تغييرجذري طالما تمنيناه ؟!
لقد كررنا الحديث في اكثر من مرة وقلنا ان المشكلة ليست فقط في الشخوص ولا حتى في الرؤساء وانما في الية العمل .. وهذه الالية لا يمكن ان  يجد لها حلا مجموعة اشخاص كأدارة الاتحاد .. وانما (العقلية) الجديدة التي تضع الخطوة الاولى بأتجاه بناء الكرة العراقية وفق ما يوازي البناء الذي تسير عليه دول العالم المتطور !
اتحاد الكرة لايمكنه ان يعمل دون لجان فاعلة ودون هيئة عامة ترتقي لمسؤوليتها في انتخاب اناس يستحقون تولي ادارة الاتحاد .. أي تكون قادرة على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب .. بعدها اي بعد ان نكون قد وضعنا الخطوة الاولى لانتشال الهيئة العامة للاتحاد وبالدرجة الاساس  انديتنا من تحت ركام المنتفعين واصحاب المصالح الشخصية حينها ستتوفر لدينا الامكانية  أو بالاحرى الارضية التي تقودنا للحديث عن الاستثمار والرعاية والاعلان التجاري التي جعلت امكانات الاندية في العالم ترتقي لامكانات دول وليس كحال انديتنا التي لاتسر العدو قبل الصديق !

 

zowaa.org

menu_en