زوعا اورغ/ اعلام الزراعة
قال الدكتور دريد حكمت طوبيا اليوم الجمعة الموافق ٢٠٢٠/٦/٢٦ ان عملية تسويق محصولي الحنطة والشعير مستمرة وبوتيرة عالية وبين بهذا الصدد : بمتابعة يومية من قبل السيد محافظ نينوى نجم الجبوري ونائبيه تتواصل جهود كوادر مديرية زراعة نينوى في متابعة حملات التسويق التي تشهدها المحافظة لمحصولي الحنطة والشعير حيث بلغت الكميات المسوقة لغاية 2020/6/26 الى سايلوات وزارة التجارة ٣٧٠ الف (ثلاثمائة وسبعون الف طن ) من محصول الحنطة وهناك طوابير سيارات بالمئات لازالت تستمر تسويقها الى السايلوات والساحات بينما بلغت كميات المسوقة من محصول الشعير الى الشركة العراقية بجميع مواقعه المنتشرة في المحافظة الى اكثر من ١٤٠ الف طن بينما شركة مابين النهرين العامة للبذور استلمت شاحنة واحدة فقط محملة ب ٣٨ طن من الشعير منذ بدء التسويق ولحد الان حيث تم رفض كل السيارات التي دخلت الى مواقعها مما اصبح عزوف لدى الفلاح بالدخول الى مواقع شركة مابين النهرين العامة للبذور لتسويق حاصله .
وبين مدير الزراعة بان موسم التسويق لمحصول الحنطة مستمر بنجاح كبير وفي تصاعد مستمر وان كميات الانتاج المتوقعة في المحافظة تزيد عن مليون طن باذن الله وهناك فتح مواقع جيدة للاستلام في ساحة روفيا وموقع فلفيل سيخفف من الضغط الحاصل هلى مواقع تسويق محصول الحنطة ، اما بالنسبة للشعير فهناك رفض كبير من قبل الشركات وخصوصا شركة مابين النهرين العامة للبذور وذلك بسبب التعليمات المختبرية التي اقصمت ظهر الفلاح والمزارع من تسويق حاصله رغم مناشداتنا السابقة والمستمرة لحد الان بالرجوع الى تعليمات عام ٢٠١٩ ليتسنى للفلاح تسويق حاصله او تحديد نسب بالنسبة للبذور السامة التي ترافق الحاصل وهذا مارفعناه مؤخرا الى الوزارة من اجل استلام الحاصل الذي رفض لهذا السبب .
وتابع مدير الزراعة : اننا يدا بيد مع الفلاح والمزارع ونناشد الجميع من اجل حل مشكلة استلام محصول الشعير لكون نينوى تمتلك مساحات شاسعة زرعت بهذا المحصول رغم تواصل السيد محافظ نينوى الاستاذ نجم الجبوري معنا يوميا وعلى مدار الساعة وتواصنا مع السيد وزير الزراعة والسادة المدراء العاميين للشركات الا ان القرار الذي اصدره المجلس الاقتصادي في رئاسة الوزراء بالاستلام وفق معايير مختبرية صارمة سيؤثر على الفلاح بخسارة قاسية لكونه كل ماله انفقه على حملات الحراثة والبذار والوقود والمتابعة والحصاد فضلا عن تحمله اجور تحميل السيارات التي انتظرت اسابيع في الوقوف وبالتالي فان خسارة الفلاحين والمزارعين ثقيلة ويجب الوقوف معهم لكونهم الوحيدين الذين يحمون الامن الغذائي للبلد ان كان هناك توجه لذلك.
