زوعا اورغ/ عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
ما بين عيد القيامة الذي حل في عام 2014 وما بين العيد الذي يحتفل به ابناء الكنيسة السريانية الارثوذكسية وفق التقويم الشرقي والذي يوافق اليوم الاحد ثمة فاصل زمني يتجاوز الخمسة اعوام .
في عيد عام 2014 كانت اكبر كنائس مدينة الموصل تكتظ بالمؤمنين وهي كاتدرائية مار افرام اي قبل نحو شهر ونيف من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على المدينة حيث لم تحول فرصة استقرار العديد من العوائل في اطراف المدينة وبالتحديد في اقضية ونواحي محافظة نينوى خشية من استهدافهم بعد استشراء حملات الاستهدافات بحق مسيحيي الموصل لذلك وجدت تلك العوائل فرصة حلول العيد ليعاودوا تواصلهم مع كنيستهم بحضور قداس عيد القيامة حيث كانت تحتضن الكنيسة اعداد كبيرة منهم تتجاوز في بعض الاعياد حاجز الالف.
اما في العيد الحالي والذي يوافق ال19 من نيسان (ابريل ) الجاري فوضع الكنيسة لايسر احدا اذ ما زالت صور الدمار والخراب الذي احدثه عناصر التنظيم ماثلة للعيان ..


