زوعا اورغ/ وكالات
توفيت الأميرة بديعة بنت علي بن الحسين، آخر أميرات العائلة المالكة في العراق، مساء السبت في إحدى مستشفيات العاصمة البريطانية لندن عن عمر يناهز 100 عاماً.
ولدت الأميرة بديعة عام 1920 في دمشق، وقضت طفولتها في مكة المكرمة، قبل أن تنتقل إلى بغداد، بعد تأسيس المملكة الهاشمية في العراق عام 1921 على يد الملك فيصل الأول، وهي آخر أميرات العائلة المالكة والناجية من مجزرة قصر الرحاب، حيث تم القضاء على الحكم الملكي وبداية الحكم الجمهوري في العراق عام 1958.
وفاة الاميرة بديعة بنت علي اخر ملوك المملكة الحجازية قبل قليل,وابنة اخ الملك فيصل الأول، وشقيقة الملكة عالية زوجة الملك غازي ثاني ملوك العراق، وشقيقة الأمير عبد الإله الذي كان وصيا على العرش الملك فيصل الثاني، وهي والدة الشريف علي بن الحسين بن علي رئيس الحركه الدستوريه الآن . pic.twitter.com/ZaznwTYHJi
— Emad M Mola (@MolaEmad) May 9, 2020
والأميرة بديعة هي ابنة الملك علي بن الحسين آخر ملوك المملكة الهاشمية، وحفيدة الشريف الحسين بن علي ملك العرب وقائد الثورة العربية الكبرى، وابنة أخ الملك فيصل الأول، أول ملوك العراق، وابنة أخ الملك عبد الله الأول، ملك ومؤسس المملكة الأردنية الهاشمية.
كما أنها شقيقة الأمير عبد الإله الذي عمل وصياً على الملك فيصل الثاني بين عامي 1939 -1953، قبل قتلهما بعد انقلاب عام 1958.
وقد نجت الأميرة بديعة من الانقلاب لأنها غابت عن قصر الرحاب عند قتل شقيقها، ولجأت إلى السفارة السعودية في بغداد وهربت من العراق إلى القاهرة، وقضت بعض الوقت في مصر ثم انتقلت إلى سويسرا ثم إلى المملكة المتحدة.
يذكر أن الأميرة بديعة واحدة من أبرز معارضي الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، كما سعى نجلها إلى إعادة تأسيس الملكية في العراق، لكن جهوده لم تلقى دعماً واسع النطاق.
وعلى الإثر أصدر الديوان الملكي الأردني بياناً نعى فيه “صاحبة السمو الملكي الأميرة بديعة بنت الملك علي بن الحسين”، بحسب نص التعزية.
