زوعا اورغ/ وكالات
أظهرت مقاطع مصورة تداولها ناشطون الأربعاء حالة من الهلع والخوف والفوضى في أكبر مستشفيات مدينة الناصرية جنوب العراق بعد أنباء عن نقص حاد في مادة الأوكسجين تسببت بسقوط ضحايا من المصابين بفيروس كورونا.
وذكر ناشطون ومصادر محلية في الناصرية أن عطلا في منظومة الأوكسجين في المستشفى تسبب في أزمة حادة، في ظل ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في المدينة وامتلاء المستشفيات والمحاجر الصحية بالمصابين.
صور وفديو من مستشفى الناصرية هذا اليوم.
الصور لهذا لتدافع الناس في مستشفى الناصرية املاً بالحصول على قنينة اوكسجين التي تبرع بها احد المواطنين بعد تعطل، منظومة الاكسجين في المستشفى والذي ادى لوفاة ثلاث من المرضى pic.twitter.com/YCacD43iNd— Noor Mytham ALqaissi (@nooraqaissi) June 23, 2020
وفي أحد المقاطع المصورة قال شخص يرتدي زي موظف صحي إن نقص الأوكسجين تسبب بوفاة خمسة أشخاص على الأقل خلال أقل من ساعة، فيما تحدثت مصادر محلية عن وفاة 16 شخصا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في الناصرية.
لاحول ولاقوة الا بالله نفاذ اكياس الجثث في الناصرية بعد كارثة انقطاع الاوكسجين في مستشفى الحسين والحصيلة الاولية للوفيات خمسة ..
يارب لطفك وسترك عليه #مستشفيات_الناصرية_بلا_اوكسجين #اقاله_وزير_الصحة pic.twitter.com/V4DXYInE54— Rawan 🖤🖤 (@Rawan37516924) June 24, 2020
وسادت حالة من الفوضى في مستشفى الحسين التعليمي، أكبر مستشفيات الناصرية مركز محافظة ذي قار، وأظهر مقطع مصور طابورا طويلا من الأشخاص يعتقد أنهم من ذوي المصابين بفيروس كورونا وهم ينتظرون دورهم للحصول على أسطوانة أوكسجين.
مرضى كورونا تصعد أرواحهم للبارئ واحداً تلو الآخر في مستشفى الحسيني!
والسبب سوء ادارة صحة ذي قار والتي صرحت قبل يوم أن هنالك مخزون كافي من الأوكسجين !
وحسب ما يقال إن الأوكسجين نفد
ويقول البعض الآخر سيتم إعادة ربط المنظومة!
وين تاليتها مدري !#مستشفيات_الناصريه_بلا_اوكسجين pic.twitter.com/fFYLJHHVhd
— ꫜᴀᖙᴀ | 𒈾𒁕 🦩 (@thenoodii_) June 24, 2020
كما أشارت مصادر إلى أن دائرة الطب العدلي شهدت فجر الأربعاء نقصا حادا في الأكياس المخصصة لجثث ضحايا فيروس كورونا.
وتفاقمت شدة الإصابات بفيروس كورونا في محافظة ذي قار والعراق بشكل عام، خلال الأسبوعين الماضيين في ظل مخاوف من عدم قدرة النظام الصحي المتهالك على استيعاب المصابين.
وقال تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية السبت الماضي إن المستشفيات العراقية تحولت إلى بؤرة لنقل عدوى فيروس كورونا إلى الأطباء الذين يحاولون في الخطوط الأمامية وقف موجة متزايدة من الإصابات تهدد بسحق نظام الرعاية الصحية في البلاد.
ومنذ مطلع الشهر الجاري ارتفع معدل الإصابات بفيروس كورونا المستجد في البلاد، حيث لا يكاد يمر يوما من دون تسجيل أكثر من ألف إصابة بعد أن كان معدل الإصابات يتراوح بين 100 إلى 500 حالة.
وتفرض السلطات العراقية منذ عدة أسابيع إجراءات صارمة للحد من تفشي الفيروس، من بيها حظر التجول، إلا أن مراقبين يؤكدون أن الكثير من المناطق لا تلتزم بهذه الإجراءات مما تسبب في ارتفاع حلات الإصابة، وسط مخاوف من عدم قدرة النظام الصحي المتهالك في تحمل هذه الكم الكبير من الحالات.
