زوعا اورغ/ وكالات
قام عناصر من ميليشيات كتائب حزب الله العراقية الموالية لإيران، الذين أطلق سراحهم بعد القبض عليهم قبل أيام، بحرق أعلام أميركا وإسرائيل وصور رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والوقوف بأحذيتهم عليها.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العراق صورا للحظة إطلاق سراح عناصر حزب الله، وأكدوا أنهم فور خروجهم من السجن حرقوا صور الكاظمي وداسوا عليها بأحذيتهم وهم يرتدون ملابس الحشد الشعبي.
And yes, PM Kadhimi's pictures with cross on his forehead… #Iraq https://t.co/qWYcVFod0g pic.twitter.com/XTmeOo3r8C
— Nafiseh Kohnavard (@nafisehkBBC) June 29, 2020
وأشار النشطاء إلى أن ما حدث هو استعراض قوة وسابقة تاريخية أن تقوم أحد فصائل قوات الأمن بحرق صور قائدها، باعتبار أن الكاظمي هو القائد العام للقوات المسلحة الذي تتبع له هذه الميليشيات.
The fighters of the Kataib Hezbollah who were released today by Iraqi judiciary after being detained for more the 3 days are stepping on Iraqi PM Mustafa al-Kadhimi photos while waving Iraqi flag. The fighters of KH were detained on Friday after a military raid by @iraqicts. pic.twitter.com/weBZ8CZHU4
— Lawk Ghafuri (@LawkGhafuri) June 29, 2020
وتعد كتائب حزب الله جزء من وحدة الحشد الشعبي الذي يعتبر أحد فصائل الأمن العراقي ويحصلون على راتبهم من الدولة من 2018.
وكانت الحكومة العراقية أطلقت سراح المقبوض عليهم من كتائب حزب الله يومي 25 و26 يونيو، لعدم كفاية الأدلة، وفقاً لمصادر عراقية.
Iran-backed #KataibHezbollah members are now officially released and apparently the first thing they did was to burn US 🇺🇸 and Israel's 🇮🇱 flags!
They were arrested by Iraqi Counterterrorism forces on Thursday night after a raid on their headquarter in Baghdad. #Iran #Iraq pic.twitter.com/6clpgqVNGM— Nafiseh Kohnavard (@nafisehkBBC) June 29, 2020
وقال الجيش يوم الجمعة الفائت إن قواته داهمت قاعدة في جنوب بغداد يستخدمها أفراد فصيل مسلح يُشتبه بأنه أطلق الصواريخ على سفارات أجنبية في المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد ومطار بغداد الدولي.
وأضاف أن السلطات العراقية استجوبت 14 رجلا اعتُقلوا خلال المداهمة، وحدث ذلك بعد عدد من الهجمات الصاروخية بالقرب من السفارة الأميركية في بغداد ومواقع عسكرية أميركية أخرى في البلاد في الأسابيع الأخيرة.
وتعد هذه المداهمة الأكثر جرأة منذ سنوات من قوات الأمن العراقية ضد فصيل مسلح قوي تدعمه طهران.
https://twitter.com/hushamalhashimi/status/1277632609376444417?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1277632609376444417%7Ctwgr%5E&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.alhurra.com%2Firaq%2F2020%2F06%2F30%2FD8B3D8A7D8A8D982D8A9-D8AAD8A7D8B1D98AD8AED98AD8A9-D8B9D986D8A7D8B5D8B1-D8ADD8B2D8A8-D8A7D984D984D987-D98AD8ADD8B1D982D988D986-D8B5D988D8B1-D8A7D984D983D8A7D8B8D985D98A-D8A5D8B7D984D8A7D982-D8B3D8B1D8A7D8ADD987D985
وكان “المسؤول الأمني” لميليشيا كتائب حزب الله، أبو علي العسكري، هاجم الكاظمي، موجها له انتقادات شديدة اللهجة، اعتبرها مراقبون إهانة للدولة العراقية.
وفي تحد للعملية الأمنية التي نفذت قبل أيام، قال أبو علي العسكري في تغريدة إن عناصر الميليشيات الذين اعتقلوا على يد عناصر جهاز مكافحة الإرهاب “أطلق سراحهم”.
وادعى أن “الكاظمي قد تعهد بعدم تكرار الأعمال الصبيانية”، مؤكدا إن جهات داخلية وخارجية قد “كفلت هذا”. وهو ما لاقى استياء من مغردين عراقيين اعتبروها تعديا على سلطة الدولة.
