زوعا اورغ/ متابعات
أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء ٩ حزيران ٢٠٢٠، أن “المكوّن المسيحي من المكونات الأصيلة في العراق، ويحز في نفوسنا أن نراهم يهاجرون الى خارج البلد”.
وبيّن الكاظمي، خلال زيارته، كنيسة مار أدي الواقعة في بلدة كرمليش التابعة لقضاء الحمدانية بغديدا ولقاءه براعي الأبرشية الكلدانية في الموصل المطران مار ميخائيل نجيب وعدد من وجهاء المنطقة، أنه “لطالما اثبتت التجارب أن التنوع في العراق كان ومازال يمثل قوة وليس ضعفا، ويفخر العراق بهذا التميز الجميل في التنوع، ولا يوجد خيار أمامنا سوى المحبة والتسامح والتعايش السلمي بين مكونات شعبنا”.
وقال رئيس الوزراء، أن “الموصل نجحت في توحيدنا، وأن المشروع الوطني هو خيارنا الوحيد من أجل نهضة وازدهار البلد”.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، أن الكاظمي، زار عصر اليوم الأربعاء، كنيسة مار أدي الواقعة في قضاء الحمدانية بمحافظة نينوى، والتقى فيها براعي الأبرشية الكلدانية في الموصل وعقرة المطران مار ميخائيل نجيب.
كما وزار رئيس الوزراء مدينة بغديدا مركز قضاء الحمدانية وتفقد كنيسة الطاهرة اكبر كنيسة في الشرق الاوسط للسريان الكاثوليك، لرؤية ما دمرته عصابات داعش الارهابية بحضور سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي راعي ابرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك وسيادة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف رئيس طائفة السريان الارثوذكس في الموصل وكركوك واقليم كردستان والاباء الكهنة، كما زار ناحية برطلة وعقد اجتماعا مع ممثلي مكوناتها.
ووصل رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، الأربعاء، إلى مدينة الموصل بمحافظة نينوى، وذلك بالتزامن مع ذكرى سقوط المدينة بيد تنظيم داعش عام 2014.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان مقتضب، اليوم، 10 حزيران 2020، أن “القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، وصل الى مدينة الموصل، في ذكرى احتلالها من قبل عصابات داعش الارهابية”، حيث كان برفقة قائد جهاز مكافحة الارهاب الفريق عبدالوهاب الساعدي.





























