“حين يصمت الآخرون… نحن نتكلم. وحين يتراجع البعض… نحن نتقدم. لأننا ابناء قضية لاتموت ”
نحن لا ننتمي فقط إلى حزب سياسي، بل إلى مسيرة نضال ووجود وهوية. نحن أبناء الحركة الديمقراطية الآشورية، التي وُلدت من وجع شعبٍ أصيل، ومن إيمانٍ عميق بضرورة الدفاع عن حقوقنا القومية المشروعة، في وطنٍ نُحبّه، لكنه كثيرًا ما خذلنا
منذ تأسيس الحركة، كنّا وما زلنا جزءًا من مشروع وطني يسعى إلى تثبيت الوجود الآشوري، وحماية هويتنا ولغتنا وتاريخنا من التغييب والضياع. لم نقف مكتوفي الأيدي أمام الظلم، بل اخترنا أن نكون الصوت الذي لا يصمت، والقلم الذي لا ينكسر، والموقف الذي لا يساوم على كرامة شعبه.
نحن نؤمن أن العمل السياسي ليس ترفًا، بل واجبًا قوميًّا، وأن مسؤوليتنا لا تقتصر على المطالبة بالحقوق، بل على تمثيل صوت أهلنا في الداخل والشتات، والعمل من أجل مستقبلٍ يليق بتاريخنا وتضحياتنا.
ورغم كل ما مررنا به – من تهجير، وتهميش، ومحاولات لطمس الهوية – لا زلنا نواصل الطريق. نؤمن أن النضال الحقيقي لا يُقاس بعدد المقاعد، بل بصدق الرسالة، ووضوح الهدف، وثبات المبادئ.
نحن أعضاء في الحركة الديمقراطية الآشورية… ونفتخر، لأننا اخترنا أن نكون مع شعبنا، لا فوقه، وأن نكون أداة بناء، لا وسيلة صراع. اخترنا أن نكون الأمل حين يقلّ الأمل، والنور في زمن العتمة.
سنستمر، بإرادتنا، بإيماننا، وبتاريخنا الذي لا يُمحى. لأننا حركة شعب… ولسنا حركة عابرة.
“نحن أعضاء وابناء هذه الحركة
نفتخر لأننا لا نحمل شعارًا فقط، بل نحمل تاريخًا، وهوية، ورسالة.
نحن في الخط الأمامي، ندافع عن وجودنا، عن لغتنا، عن أرضنا، وعن مستقبل شعبنا الذي يستحق الحياة بكرامة.
في زمنٍ كثر فيه المتفرجون، اخترنا أن نكون من الفاعلين. نشارك في العمل السياسي والوطني من أجل حقوق شعبنا، من أجل العدالة والمساواة، ومن أجل أن تبقى الأرض ارضنا وهنا باقون.
نحن أبناء هذه الأرض… ونحن حركتها.
نحن الحركة الديمقراطية الآشورية… ونفتخر.
المجد والخلود لشهداء امتنا وحركتنا الذين سطروا التاريخ بدمائهم الزكيه
- بقلم الرفيق يوئيل قرياقوس مسؤول محلية اريزونا الحركة الديمقراطية الآشورية
