زوعا اورغ/ وكالات
بحثت مفوضية حقوق الانسان مع السفارة البريطانية، السبت تطورات الأوضاع الإنسانية في العراق في ظل استمرار التظاهرات، حيث أكدت انها ما زالت تمارس الضغوط على الحكومة لاتخاذ إجراءات فاعلة تحد من جرائم خطف واغتيال الناشطين.
وذكرت المفوضية في بيان لها اليوم، 21 كانون الأول 2019، انه بناء على دعوة من السفارة البريطانية في بغداد، التقى رئيس المفوضية العليا لحقوق الانسان عقيل الموسوي مع السفير البريطاني ستيفن هيكي، لبحث تطورات الأوضاع الإنسانية في العراق في ظل استمرار التظاهرات ومارافقها من أحداث.
وأضاف البيان أن “السفير البريطاني شدد على عمق العلاقة التاريخية بين العراق وبريطانيا واستعداد بلاده لتقديم الدعم والمساعدة للعراق لمواجهة تحديات المرحلة الحالية”.
وتابع أن “الموسوي أكد ان المفوضية وعلى الرغم من الظروف الاستثنائية والتحديات التي واجهتها مارست دورها الوطني والإنساني خلال التظاهرات بكل شفافية وحيادية من خلال توثيق جميع المعلومات والمؤشرات وإحصائيات ضحايا التظاهرات”، كما أشار إلى أن فرق المفوضية مازالت متواجدة في ساحات التظاهر لمراقبة الأوضاع الإنسانية هناك.
وأوضح البيان أن ” الموسوي، أفاد خلال اللقاء بان المفوضية مازالت تمارس ضغوطها على الحكومة لاتخاذ إجراءات فاعلة تحد من جرائم الاغتيال والاختطاف التي تطال الناشطين وإجراء تحقيقات فورية بالجرائم التي حصلت واطلاع الرأي العام على نتائجها”.
ولفت إلى أن “المفوضية تعول على القضاء العراقي كثيرا في محاكمة الجناة وايقاع القصاص العادل بحقهم، كما تتابع المفوضية موضوع جبر الضرر لذوي الضحايا ومعالجة المصابين مع المؤسسات المعنية وتراقب توفير الضمانات القانونية للمعتقلين على خلفية التظاهرات”.
