زوعا أورغ – خاص
تمر علينا هذه الأيام الذكرى الثلاثون لاستشهاد الخالدين سمير موشي وبيرس ميرزا، الشهيدين من طلبة عنكاوا، اللذين سطّرا بدمائهما الزكية صفحة خالدة في سجل نضال شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ، بعد أن ارتقيا دفاعاً عن أبناء شعبنا وهويتهم القومية.
فالشهيد سمير موشي، المولود عام 1972 في عنكاوا بمحافظة أربيل، عُرف بأخلاقه العالية والتزامه بقضية شعبه، واستشهد في الثاني عشر من أيار عام 1996 أثناء دفاعه عن الطلبة الذي تعرضوا لاعتداء آثم من قبل عناصر خارجة عن القانون.
أما الشهيد بيرس ميرزا، المولود في قرية كربيش التابعة لناحية دينارتا، فقد كان مثالاً للشاب المؤمن بهويته القومية، واستشهد في الخامس عشر من أيار عام 1996 أثناء تصديه للاعتداءات التي استهدفت أبناء شعبنا ونشاطهم القومي في عنكاوا.
وفي الذكرى الثلاثين لاستشهادهما، نستذكر بكل فخر تضحياتهما الخالدة، مؤكدين أن دماء شهدائنا ستبقى رمزاً للصمود والعطاء في سبيل حقوق شعبنا وهويته القومية.
المجد والخلود لشهداء شعبنا الأبرار.
مكتب الإعلام المركزي
الحركة الديمقراطية الآشورية
الرابع عشر من أيار 2026
