زوعا اورغ/ عنكاوا كوم
تجري على قدم وساق اعمال تاهيل اول كنيسة في المدينة القديمة بالجانب الايمن من مدينة الموصل وهي كنيسة مار توما للسريان الكاثوليك التي يرقى تاريخ تاسيسها لعام 1860 وبالتحديد في الاول من نيسان (ابريل ) حيث وضع حجر اساسها على مساحة كانت مربضا للجمال(منزل خانة ) في عهد البطريرك سمحيري وبهمة الخوري بهنام بني حيث انجزت الكنيسة قبل عيد الميلاد في عام 1862 وتميزت الكنيسة بفنها المعماري الذي اتخذ فيه الرخام الموصلي مساحات واسعة وعلى مدىاكثر من 150 عاما حيث احتفلت بذكراها عام 2012 استذكرت الكنيسة عشرات الكهنة الذين تعاقبوا على خدمتها واتخذ كهنة يسوع الملك من الكنيسة مقرا لهم حيث اصدروا مجلة الفكر المسيحي التي صدرت في اول الامر كسلسلة ومن ثم لبثت ان تتحول لمجلة للفترة من 1964 ولغاية 1994 لتتحول الى الاباء الدومنيكان لاصدارها الذي مازال يتواصل فضلا عن تاسيس مركز الدراسات الكتابية كما تم تاسيس متحف كنيسة مار توما والذي افتتح في خريف عام 1996 ليضم ما كان مبعثرا من مخطوطات وسجلات وحلل واوان بالاضافة للتراث الموصلي والازياء الشعبية قبل ان يبعثره عناصر تنظيم الدولة الاسلامية ..ويقول كاهن الكنيسة الاب بيوس عفاص في تصريح لـ(عنكاوا كوم ) ان الكنيسة شهدت اقامة اول قداس كونها تقع بالجانب الايمن من المدينة وذلك بعد تحرير الموصل في عيد شفيع الكنيسة القديس مار توما في 3 تموز يوليو من عام 2018 وذلك على مذبح مهدم وقدمنا صلاة الشكر على نجاة الكنيسة من الدمار والانهيار وفي العام الماضي جددنا اقامة قداس لتكريس المذبح الذي قام بترميمه مهندس فرنسي يدعى كيوم كما احتفلنا في خريف العام ذاته وبالتحديد في عيد الصليب برفعنا صليب الكنيسة والناقوسية حيث قمنا بتطواف الصليب وايقاد شعلة العيد كما اسهمت منظمة مبرة الشرق بتزويد الكنيسة بمقاعد خشبية حيث يتم الان تاهيل الكنيسة لاستقبال المناسبات الدينية وبالاخص عيد شفيع الكنيسة ..


