1. Home
  2. /
  3. الاخبار
  4. /
  5. الوطنية والدولية
  6. /
  7. الهجمات التركية في شمال...

الهجمات التركية في شمال العراق.. قرى مسيحية مهددة وعائلات تحت النار

زوعا اورغ/ وكالات

باتت الأقليات المسيحية في شمال العراق مهددة بسبب الهجمات التركية الأخيرة، ويبدو أن العائلات هناك ستجد نفسها مضطرة للفرار من نيران أنقرة مرة أخرى.

وعانى المسيحيون قبل ذلك من الهجمات التركية في الشمال السوري حيث ينشط الجيش التركي هناك بالتعاون مع ميليشيات سورية معارضة لدمشق وموالية لأنقرة. ما اضطر الكثير من العائلات لترك قراها والفرار.

وكانت لجنة الولايات المتحدة للحرية الدينية الدولية دانت العملية التركية التي بدأت الأسبوع الماضي، حيث قصفت الغارات الجوية سنجار، المنطقة التي تتعافى فيها الأقليات اليزيدية من إبادة داعش عام 2014.

وتزعم أنقرة أنها تستهدف الإرهابيين عبر شن غارات جوية موسعة في شمال العراق، ولكن من قتل في هذه الغارات مدنيين ناهيك عن ترويع سكان القرى بسبب هدير الطائرات بعد الضربات التي شنتها على مناطق تابعة لكردستان العراق.

تركيا تقول إنها تقاتل حزب العمال الكردستاني، ولكن ما تكشف من كتاب مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون رسم صورة لأنقرة بأنها تغذي القومية التركية بهجماتها وهي تستهدف الأكراد في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وسائل إعلام محلية في كردستان كشفت أن الطائرات التركية أصابت مناطق في محافظة دهوك بالقرب من قرية مسيحية تسمى بيرسيف، حيث يوجد 300 عائلة تسكن في المنطقة، فيما قالت تقارير إن عددا من الضحايا المدنيين سقطوا في الجبال بسبب الضربات.

واستهدفت الضربات شمال العراق مناطق تشهد تعايشا بين الأكراد والمسيحيين، حيث أمطرتهم أنقرة بقنابل طالت ساحات لعب الأطفال وممتلكات المدنيين، وفق تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

تركيا التي تعتبر أحد أعضاء حلف الناتو، غزت خلال السنوات الماضية منطقة عفرين الكردية في سوريا، حيث دفعت بأكثر من 160 ألف كردي إلى الفرار، وفي أكتوبر الماضي غزت منطقة تل أبيض، حيث تسببت بنزوح 200 ألف شخص.

متطرفون مدعمون من تركيا وصفوا بأنهم “المرتزقة الجهاديين” استهدفوا الناشطين بالقتل، حيث قتلت الناشطة الكردية هيفرين خلف، والذي اعتبرته تركيا عملية “تحييد إرهابي”، كما تعرضت نساء من عفرين للخطف، ودُمرت الأضرحة والمقابر الأيزيدية.

الضربات الجوية التركية تستهدف الأكراد منذ سنوات، حيث قتل العديد منهم في غارات جوية في 2017 و2019 وآخرها في 2020.

في بلدة شيلزاد هناك احتجاجات ضد الغارات الجوية التركية، فيما لم تبد الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان أي رد فعل على الهجمات، كما لم يقم دبلوماسيون غربيون بزيارتها، فيما تظهر بغداد عاجزة على الرد على تركيا حيال الهجمات التركية المتكررة لأراضي شمال العراق.

وكانت الخارجية العراقية قد دانت استهداف القوات التركية لمواقع داخل الأراضي العراقية بالقصف، ودعت أنقرة إلى احترام سيادة البلاد والتعاون مع بغداد.

وبالتزامن مع الهجمات التركية، نفذت القوات الإيرانية ضربات في شمال العراق ضد مجموعات معارضة للنظام الإيراني هناك.

واستدعت بغداد السفيرين التركي والإيراني وسلمتهما مذكرتي احتجاج على انتهاك قوات البلدين السيادة العراقية.

zowaa.org

menu_en