1. Home
  2. /
  3. الاخبار
  4. /
  5. العامة
  6. /
  7. العراق بلد لجوء رغم...

العراق بلد لجوء رغم هروب آلاف الشباب منه بحثا عن ملاذات آمنة

زوعا اورغ/ وكالات

المئات من الشباب العراقيين عادوا طواعية إلى بلدهم بعدما غادروا إلى عدد من البلدان الأوروبية بحثا عن ملاذ آمن وحياة أفضل، غير أن المعوقات والشروط التي وضعتها تلك البلدان لقبول لجؤهم الإنساني حالت دون بقائهم.

وعلى الرغم من أن الالاف من العراقيين وخاصة من الشباب يلجأون إلى دول المهجر عبر البحار والغابات معرضين حياتهم للأخطار، إلا أن العراق يأوي عشرات الالاف من اللاجئين العرب وخاصة من سوريا.

وفيما جدد العراق رفضه إعادة اللاجئين العراقيين قسرا، عبر عن أمله بزوال ماوصفه بهذه الأزمات التي تجتاح المنطقة وأن يعود اللاجئون إلى ديارهم آمنين.

وزير الهجرة والمهجرين العراقي، جاسم محمد الجاف، أكد على أهمية تشجيع العودة الطوعية لطالبي اللجوء في دول الخارج، مجدداً رفضه لعودتهم قسرا من دول المهجر.

وقال الجاف بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي صادف (20/ 6)، وهو اليوم الذي إتخذته الأمم المتحدة للتذكير بمعاناة اللاجئين، ان “الوزارة مستمرة بالتنسيق مع الكثير من الدول ومن خلال منظمات الأمم المتحدة في تنظيم عودة العراقيين الراغبين بالعودة إلى البلاد طوعا ورفض إعادتهم قسريا مراعاةً للجانب الإنساني والاجتماعي لهم”.

ويصادف يوم 20 حزيران/ يونيو من كل عام، اليوم العالمي للاجئين، وهو مناسبة للتذكير بمعاناة أكثر من 68.5 مليون شخص حول العالم.

ويواجه ملايين اللاجئين الذين أجبروا على الفرار من الحروب والإضطهاد والعنف أوضاعا مأساوية حول العالم.

وأوضح وزير الهجرة والمهجرين العراقي ان “العراق وبالرغم من معاناته من أزمة نزوح كبيرة طالت الملايين من أبنائه فإنه يحتضن في الوقت ذاته مئات الألاف من اللاجئين الأجانب الذين وجدوا فيه ملجأ امناً بعيداً عن معاناتهم في بلدانهم الأصلية وخاصة المجاورة منها للعراق”.

وأشار الى، انه “ورغم كل التحديات الكبيرة وقلة الموارد المالية والانشغال بأزمة النزوح الداخلي فقد أخذت وزارة الهجرة والمهجرين على عاتقها تسخير جميع إمكانياتها في متابعة قضايا اللاجئين الأجانب على أراضيه”، متمنيا في الوقت ذاته “زوال هذه الازمات التي تجتاح المنطقة وأن يعود اللاجئون إلى ديارهم آمنين”.

عدد اللاجئين في العالم

وطبقا لتقرير رسمي أصدرته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نهاية عام ٢٠١٧، فإن كل شخص من أصل110  في العالم هو لاجئ أو نازح، وإن عدد اللاجئين والنازحين في العالم قفز إلى 68.5 مليون شخص العام الماضي، مسجلاً بذلك ارتفاعاً جديداً للعام الخامس على التوالي، فيما إرتفع العدد بنسبة 4.6% في عام 2017 مقارنة بالعام السابق له.

وأوضحت المفوضية، أن “اللاجئين الذين فروا من بلادهم هربا من النزاعات والقمع، يشكلون 24.5 مليون شخص من أصل 68.5 مليون نازح، أي بزيادة 2.9 مليون بالمقارنة مع 2016، وأن الفكرة السائدة في العديد من البلدان، هي أن أزمة اللاجئين أزمة العالم الغني، لكنها ليست كذلك”.

أن ما يقدر بـ85% من اللاجئين حول العالم، البالغ عددهم 68.5 مليون شخص، لجؤوا إلى بلدان فقيرة أو متوسطة الدخل، اما الدول الرئيسية المستضيفة للاجئين في عام 2017، كانت تركيا وباكستان وأوغندا ولبنان وإيران ثم ألمانيا.

وفيما يتعلق باللاجئين، فإن خمسهم تقريباً من الفلسطينيين، أما الباقون، فغالبيتهم من ستة دول فقط هي سوريا وأفغانستان والصومال والعراق وجنوب السودان وبورما، ونحو 70% من اللاجئين في العالم فروا من هذه البلدان.

العراق يأوي 250 الف لاجئ سوري

والعراق بحسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين يأوي 300، لاجئ منهم 250 الف لاجئ من سوريا ويضم إقليم كردستان العراق 97 في المائة من اللاجئين السوريين في العراق، ويتلقى اللاجئين بسخاء الخدمات وإمكانية الوصول المتكافئ مع السكان المحليين إلى العمل والتعليم والخدمات الاجتماعية.

وبحسب المفوضية فإن أكثر من 920 ألف شخص نزحوا من سوريا في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2018، وهو ما يشكل رقما قياسيا منذ بدء النزاع قبل 7 أعوام.

لمحة تاريخية

ويوم اللاجئ العالمي أو اليوم العالمي للاجئين يحتفل به في 20 حزيران/ يونيو من كل عام، حيث يخصص لاستعراض هموم وقضايا ومشاكل اللاجئين والأشخاص الذين تتعرض حياتهم في أوطانهم للتهديد، وتسليط الضوء علي معاناة هؤلاء وبحث سبل تقديم المزيد من العون لهم وذلك برعاية من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (UNHCR).

وبدأ الاحتفال به في العام 2000 بعد قرار من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في 4 كانون الأول/ ديسمبر من نفس السنة، كما نوه القرار أن تاريخ 2001 كان ليوافق الذكرى الخمسون لإعلان اتفاقية جنيف المتعلقة بوضع اللاجئين، فيما احتفل به للمرة الأولي في العام 2001.

وتم اختيار يوم 20 حزيران/ يونيو لتزامنه مع الإحتفال مع يوم اللاجئين الأفريقي الذي تحتفل به عدة بلدان أفريقية.

 

zowaa.org

menu_en