1. Home
  2. /
  3. اخبار الحركة
  4. /
  5. المكتب السياسي
  6. /
  7. “الحركة الديمقراطية الآشورية ترسّخ...

“الحركة الديمقراطية الآشورية ترسّخ خطاب الشراكة الوطنية في حوار معمّق حول الكوتا وقانون الانتخابات وحقوق الأقليات”

زوعا اورغ – أربيل – 21 كانون الأول 2025

شاركت الحركة الديمقراطية الآشورية في جلسة حوارية مركّزة عُقدت في مدينة أربيل، خُصّصت لمناقشة رؤى الأقليات الدينية والعرقية حول نظام تقاسم السلطة (المحاصصة)، ونظام الكوتا، وقانون الانتخابات في العراق الاتحادي وإقليم كردستان العراق. وقد مثّل الحركة في هذه الجلسة السكرتير العام الرفيق يعقوب كوركيس ، يرافقه الدكتور سرود المقدسي عضو المكتب السياسي.

وجمعت الجلسة نخبة من الشخصيات القانونية والأكاديمية والفاعلين في منظمات المجتمع المدني المعنيين بالحقوق الديمقراطية والمشاركة السياسية للأقليات، ضمن حوار معمّق سعى إلى سدّ فجوة طال أمدها في الدراسات السياسية العراقية، التي غالباً ما انصرفت إلى مقاربات المكوّنات الرئيسة، على حساب أصوات الأقليات ومقارباتها تجاه النظام السياسي القائم.

وتوزّعت أعمال الجلسة على ثلاثة محاور أساسية. خُصّص المحور الأول لتقييم نظرة الأقليات إلى نظام المحاصصة من حيث العدالة والتمثيل السياسي، مع استعراض تجارب المشاركة ضمن هذا الإطار، وما رافقها من اختلالات بنيوية حالت دون ترجمة التمثيل الشكلي إلى نفوذ سياسي فعلي لممثلي الاقليات. أمّا المحور الثاني، فقد تناول نظام الكوتا والقانون الانتخابي، محلّلاً العوائق القانونية والمؤسسية التي تُقوّض فاعليتهما، ومناقشاً مدى استجابة التشريعات الحالية لمتطلبات التمثيل العادل، والحاجة إلى إصلاحات جوهرية تضمن نزاهة العملية وتمكين المكوّنات الأصغر.

وفي المحور الثالث، جرى التركيز على آفاق الإصلاح وتعزيز المشاركة الحقيقية، عبر بلورة توصيات سياساتية قابلة للتطبيق تُرفع إلى الجهات المعنية وصنّاع القرار، بما يفضي إلى الانتقال من تمثيل رمزي محدود إلى شراكة حقيقية في إدارة الشأن العام، مع الاستفادة من التجارب المقارنة وبما ينسجم مع خصوصية السياق العراقي.

وخلال مداخلاتهما، شدّد ممثلا الحركة على ثوابت الحركة الديمقراطية الآشورية في الدفاع عن الحقوق الدستورية والقانونية لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري، بوصفه شعباً أصيلاً متجذّراً في أرض العراق منذ آلاف السنين، مؤكدين أن أي نظام سياسي عادل لا يمكن أن يستقيم دون اعتراف فعلي بالتعدد القومي والديني، وضمان مشاركة متكافئة تقوم على المواطنة والشراكة، لا على الإقصاء أو الاختزال.

وتندرج هذه الجلسة ضمن إطار مشروع بحثي يُنفَّذ من قبل كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، وبدعم من PeaceRep و وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية ،بما يعكس الأهمية الأكاديمية والسياسية للنقاشات المطروحة، ودورها في بلورة رؤى إصلاحية تعزّز الشمولية والعدالة وتفتح آفاقاً جديدة لمستقبل سياسي يليق بتنوّع العراق وتاريخه العريق.

zowaa.org

menu_en