1. Home
  2. /
  3. الاخبار
  4. /
  5. الوطنية والدولية
  6. /
  7. اجراءات حكومية بتوطين عوائل...

اجراءات حكومية بتوطين عوائل داعش في نينوى، وايزيديون يعبرون عن رفضهم

زوعا اورغ/ وكالات

بعد موافقة الحكومة العراقية بالتنسيق مع الحكومة المحلية في محافظة نينوى بفتح مخيم لعوائل عناصر داعش، القادمين من مخيم الهول السوري، في منطقة زمار، الايزيديين يرفضون فتح هذا المخيم.

تحدث الناشط الايزيدي” ميرزا دناي” والحائز على جائزة اورورا للسلام، ل “ايزيدي 24” وقال “علمنا من مختلف وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي عن نية الحكومة العراقية في توطين او تسكين عوائل الدواعش الموجودين في مخيمات سوريا في منطقة زمار، ومعلوم أن الدولة العراقية ملزمة من الناحية الدستورية بمواطنيها حتى لو كانوا مجرمين ومهما كان نوع جريمتهم”.

وأضاف، “يتوجب على الدولة العراقية جلب مواطنيها لأجل التحقيق مع المتهمين منهم، ومحاكمتهم على الجرائم، وإعادة تأهيل المغرر بهم، ومحاولة دمجهم مرة اخرى في مجتمعاتهم وبشكل خاص النساء والاطفال؛ لكن الكارثة الحقيقية هي ان تقوم الحكومة العراقية بتوطين هؤلاء في منطقة زمار بجانب مناطق الايزيدية”.

وأشار الى إن “هذه المبادرة خطيرة جدا، الهدف منها زعزعة المنطقة وخلق الفتنة، فإذا كانت الحكومة العراقية تنوي فعلًا ان تقوم بهذا العمل فانها تستهين بدماء الشهداء والضحايا وبشكل خاص ضحايا الابادة الجماعية وبقية الجرائم التي ارتكبها “داعش” بحق الايزيديين والمسيحيين والشيعية وحتى السنة المغدورين من أبناء نينوى”.

واردف إن “السلطات العراقية لا تفهم شيئاً عن أهمية العدالة الانتقالية وخطواتها حول بناء السلام والمصالحة الحقيقية، فليس معقولًا ان تقوم الدولة بشكل متعمد زيادة مناطق الاحتكاك بين الضحايا ومن لهم علاقة بالجريمة في منطقة جغرافية واحدة،
وأخيراً اعتبر هذه المبادرة، ان كانت صحيحة، تجاوزاً على الدستور العراقي الذي يمنع التلاعب بديموغرافية المناطق المتنازع عليها”.

من جانبه تحدث “حسين القائدي”، مدير مكتب إنقاذ المختطفين الايزيديين في دهوك، ل “ايزيدي 24” وقال إن “قرار الحكومة العراقية، بفتح مخيم لعوائل عناصر “داعش” في مناطق محافظة نينوى ومنها منطقة زمار التي هي قريبة من المناطق التي يسكن فيها الايزيديين، يزيد خطورة كبيرة على الايزيديين ويفتح جروحهم بشكل أعمق، لان نية الحكومة العراقية من فتح المخيم هي خلق فتنة وعدم الاستقرار في المنطقة، لان في هذه الفترة، المنطقة بحاجة الى توفير الأمن والأمان والخدمات والاستقرار، لعودة النازحين إليها بشكل آمن وليس لخلق الفتنة وعدم الاستقرار فيها”.

وأشار الى إن “في الوقت الذي كنا نأمل من الحكومة العراقية والمجتمع الدولي العمل على ملف المختطفين وانقاذهم وكشف مصيرهم وخاصة في مخيمات ومواقع سورية، والعمل على ملف المقابر الجماعية، إلا أنهم يعملون لزيادة الخطورة بشكل أكثر على الايزيديين وإهانة القضية الايزيدية”.

zowaa.org

menu_en