دراسة امريكية تشيد بدور وحدات حماية سهل نينوى في التحرير واستقلال القرار

زوعا اورغ – غرفة الأخبار

ذكر تقرير في التحليل السياسي  صادر من معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى في 14 تموز الجاري ان "وحدات حماية سهل نينوى" والتي يبلغ عدد أفرادها حوالي 500 عنصر، اسمياً تحت مظلة "وحدات الحشد الشعبي"، لكنها تنفذ عملياتها بشكل مستقل عن قيادة "قوات الحشد الشعبي" في بغداد. وقد تلقت عناصر "وحدات حماية سهل نينوى" تدريباً أمريكياً، وقاتلت هذه الوحدات إلى جانب قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة والقوات العراقية في المعركة لاسترداد سهل نينوى، وتقيم الآن نقاط تفتيش في المناطق الشرقية المسيحية مثل قرقوش وبرطلة. 

وذكر التقرير انه يجب أن يكون المبدأ الذي يشدّد على تجنيد السكان المحليين، حجر الزاوية في الهندسة الأمنية في سهل نينوى وقد يحظى بتأييد شعبي. إنه أفضل طريقة للحد من رد الفعل السلبي لدى الأكراد تجاه "وحدات الحشد الشعبي" في المنطقة، حتى أنّه قد يمهّد الطريق أمام اندماج قوات كردية تعمل بالوكالة مثل "حرس سهل نينوى" و"قوات سهل نينوى" و"دويخ نوشا" ضمن «وحدات الحشد الشعبي» بالطريقة نفسها كما حصل مع "وحدات حماية سهل نينوى". وعلى غرار العديد من "قوات الحشد الشعبي" القبلية السنّية، تتلقى "وحدات حماية سهل نينوى" أجورها من بغداد، لكنها تتمتع بقيادة وسلطة محلية تجعلها تعمل بطريقة شبه مستقلة عن قادة "وحدات الحشد الشعبي". 

يشار الى ان مدينة بخديدا تم تسليم ملفها الامني رسميا الى وحدات حماية سهل نينوى NPU بعدما خرجت اللجنة التحقيقية التي دعا الى تشكيلها رئيس الوزراء حيدر العبادي بنتائج تم على اساسها اعتقال جميع عناصر كتائب بابليون واقتيادهم الى الموصل لتورطهم في سرقة الاثار والمنازل، وغلق جميع مقراتهم في الحمدانية وكذلك ترك دير مار بهنام التاريخي، ومنع دخولهم للمنطقة.

 

المشاهدات: 2912
أضيف بواسطة: adminsar بتاريخ 2017-07-19

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا