زوعا تصدر بيانا حول مؤتمر بروكسل وتدعوا أحزاب وتنظيمات شعبنا الثبات على المبادئ والمطالب المتفق عليها

 

أصدرت الحركة الديمقراطية الآشورية – زوعا  بيانا في 18 تموز 2017 حول مؤتمر لارس اداكتسون المنعقد في بروكسل بعنوان مستقبل المسيحيين في العراق أكدت  من خلاله التزامها ببنود الاتفاق السياسي الموقع من قبل الأحزاب العشرة في 6 آذار 2017 ، وعدم التزامها بأي قرار صدر عن المؤتمر أو ما يسمى بالوثيقة السياسية  وكل ما تضمنه البيان الختامي الصادر عن المؤتمر

واليكم نص البيان 

بيان الحركة الديمقراطية الاشورية حول 

مؤتمر لارس اداكتسون بروكسل  "مستقبل المسيحيين في العراق"

 

اصدر المؤتمر الذي دعا الى عقده عضو البرلمان الاوربي لارس اداكتوس في بروكسل تحت عنوان  "مستقبل المسيحيين في العراق - بيان ختامي ووثيقة سياسية، في 30 حزيران الماضي، رغم معارضة العديد من  المؤسسات الكنسية والاحزاب السياسية لعقد المؤتمر.

البيان الختامي لمؤتمر لارس أداكتسون  يدعو لبناء  "توافق في الآراء حول سياسة موحدة تمثل المطالب المشروعة لشعبنا بالبقاء في وطننا الام"، على الرغم من  انه لم يتطرق لا من قريب ولا من بعيد الى وضع شعبنا ومعاناته وحقوقه ومشاركته السياسيه في كافه مناطق تواجده داخل الوطن ، وانما حصر الامور بسهل نينوى وكأن شعبنا في وضع مستريح في بقية اجزاء الوطن  . كما وذهب  البيان الى التقليل من اهمية وثيقة المطالب السياسية الموقعة من قبل عشرة احزاب سياسية لابناء شعبنا في 6 اذار الماضي واعتبارها مجرد ورقة عمل، كما وذهب باتجاه معاكس لاحد مطالب وثيقة الاحزاب المشتركة الاساسية من حيث استبعاد سهل نينوى من الصراعات ، وطالب المؤتمرون باجراء  استفتاء على الوضع المستقبلي لسهل نينوى  قبل عودة الاهالي وتطبيع اوضاعهم وهو ما يصعد النزاعات بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية وبالتالي استمرار عدم الاستقرار واعاقة عودة النازحين من اهلنا . وفي ذات الوقت   خرجت وثيقة المجتمعون على الاتفاق لتمكين ابناء سهل نينوى من الدفاع عن انفسهم وحماية ممتلكاتهم ومراقبة السلم برعاية اليونامي وسعت الى اعادة الاوضاع الى المربع الاول الذي كان سائدا قبيل سيطرة داعش حيث يناشد  بيانهم الختامي  تدخل  العامل الامريكي والاوروبي في المفاوضات مع الحكومة المركزية والاقليم حول مستقبل سهل نينوى وفرض استفتاء على مستقبله ، والدعوة الى تاسيس مجلس لسهل نينوى يتألف  من الاحزاب والمنظمات غير الحكومية ومن المجالس المحلية (الاعيان) دون ان تكون له اية خلفية دستورية او قاعدة قانونية . 

ورغم مخاطبات الحركة الديمقراطية الاشورية للسيد اداكتسون قبل انعقاد المؤتمر واشعاره رسميا بمواقفنا تجاه ورقة المؤتمر ، الا ان ملاحظاتنا لم يؤخذ بها وواجهنا اصرارا منه على تمرير ما تم تدبيره مسبقا والاملاء علينا  ما املي عليه من قبل الغير وتم اشعار الاحزاب العشرة الموقعة بالتوجهات غير المقبولة ، وفي البداية تضامنت كافة الاحزاب مع حركتنا ، الا انها تراجعت في اللحظة الاخيرة وشاركت  وتنصلت عما تم الاتفاق عليه في الوثيقة المشتركة   ، مما يؤسف  له ويثير القلق والاستغراب ،  وعليه فان حركتنا تؤكد التزامها ببنود الاتفاق السياسي الموقع من قبل الاحزاب العشرة في 6 اذار 2017 ، وليست ملزمة باي قرار صدر عن المؤتمر او ما يسمى بالوثيقة السياسية  وكل ما تضمنه البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الذي قاطعته  ثلاثة أحزاب سياسية  ونواب شعبنا في البرلمان الاتحادي وفي الاقليم واعضاء مجالس المحافظات والذين يعتبرون رسميا ممثلي  شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في العراق حاليا ، كما وقاطعت المؤتمر كنيستي  الكلدانية الكاثوليكية  والمشرق الاشورية في العراق والعالم ، بالاضافة الى  مؤسسات المجتمع مدني ووجهاء شعبنا ، وهذه المقاطعة كانت ضاغطة على المؤتمرين لصقل الوثيقة السياسة التي وزعت اساسا قبل انعقاد المؤتمر. وان الاضافات  على البيان الختامي ، تحت ضغوط تلك المقاطعة،  لم تكن جهودا صادقة لمعالجات جذرية لازالة مخاوفنا من مخرجات  المؤتمر ، بل استمرت في افضل الاحوال  تخفي  في طياتها أجندة مريبة .

في الوقت الذي نقيم  فيه مواقف الاتحاد الاوروبي في مساندة شعبنا والوقوف الى جانبه ودعمه لقضايانا ومطالبنا،  فاننا نشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه  النائب أداكتسون وفريقه الذي سعى لمصادرة الإرادة السياسية الحرة للشعب الكلداني السرياني الآشوري وتقويضها والسعي للاستعاضة عن السياسات المتفق عليها سابقا بجدول أعمال بعيد كل البعد عن ما اتفق عليه في البيان المشترك الصادر في 6 آذار من قبل احزابنا العشرة السياسية والذي مثل مطالب شعبنا وتم الاتفاق عليها في الوطن ودون اية وصايات او املاءات من خلف الحدود .

مؤكدين بان ما جرى كان من جانب السيد النائب الذي نتفهم مواقفه وحاجته للدعم في الانتخابات القادمة في السويد ، الا انه حسب رأينا لا يحق له استغلال صرح الاتحاد الاوربي لتحقيق مصالح شخصية تؤدي الى شق صفنا وتشتيت مواقفنا  ، وهذا ما يرفضه الاتحاد الاوربي ، مستغربين من تهويل الحدث الذي يعتبر اجتماعا ومخرجاته غير ملزمة للاتحاد الاوربي وسياساتهم الخارجية . 

 ختاما نؤكد التزامنا بمبادئ ومطالب وثيقة الاتفاق السياسي الموقعة من عشرة احزاب وتنظيمات شعبنا في 6 اذار 2017 والتي تؤكد على وجوب احترام الارادة الحرة لشعبنا وبصورة خاصة  لاهلنا في سهل نينوى في كافة المناحي والمواقف ، واستبعاد مناطقنا من الصراعات ، وتفعيل قرار استحداث محافظة سهل نينوى ،وتطالب بتحقيق الشراكة الوطنية على الصعيد الاتحادي وفي الاقليم وانهاء سياسات التهميش والاقصاء  وتؤكد على اولوية ازالة التجاوزات على قرى واراضي شعبنا في الاقليم واستعادة العقارات المسروقة ورفع التجاوزات عن غيرها في بغداد وبقية مناطق العراق . وندعوا احزاب وتنظيمات شعبنا الثبات على المبادئ والمطالب المتفق عليها والاستعداد لاستكمال المسيرة ما بعد داعش الارهابي ،  بدءا من اعادة الاعمار لما دمره الاشرار ومن ثم عودة اهلنا النازحين الى بلداتهم والعيش بكرامة وتحقيق مطالبنا المشروعة والابتعاد عن سياسات وممارسات  اثبتت الايام خطورتها  حيث كانت عاملا مضافا في جلب الكوارث على شعبنا

المكتب السياسي

الحركة الديمقراطية الاشورية 

١٨ تموز ٢٠١٧

المشاهدات: 3004
أضيف بواسطة: admin بتاريخ 2017-07-19

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا