عماد يوخنا من بغديدا : ان معلومات استقدام قوة من خارج بغديدا هي دقيقة من قبل قيادة الشرطة والاستخبارات وسنحاسب قانونيا كل من يهددنا

00:00:00 17 يوليو, 2017 3444
image
بقلم: زوعا اورغ/ بغديدا

زار النائب عماد يوخنا مقرر مجلس النواب العراقي عضو لجنة الامن والدفاع  النيابية، مدينة بغديدا في سهل نينوى، والتقى يوخنا القيادات العسكرية لوحدات حماية سهل نينوى NPU.

وتحدث العقيد جواد سكريا عن وضع وحدات حماية سهل نينوى في المنطقة ودورها في بسط الامن والأمان، كما شرح تفاصيل الاحداث الأخيرة التي جرت مؤخرا في البلدة والتوجيهات التي صدرت عن الموضوع.

من جانبه تحدث النائب عماد يوخنا عن المنطقة حيث أشاد بدور الوحدات منذ بداية التحرير ومشاركتها مع الجيش العراقي في تحرير جزء كبير من قضاء الحمدانية، وجهودها في بسط الامن والأمان في المنطقة، كما أشاد بدور الوحدات وقيادتها الحكيمة بضبط النفس والتهدئة خلال الهجوم الأخير على مدينة بغديدا، تفاديا لاعطاء خسائر في الأرواح، خاصة عندما توجهت القوة المهاجمة للخروج من المنطقة باتجاه ناحية النمرود وهناك تم ردعهم من قبل مقاتلي الوحدات وحصل اشتباك تراجعت على اثره الى الداخل وثم تم غلق جميع المخارج ومحاصرتها داخل المدينة، مؤكدا ان القوة من خارج بيتنا القومي هدفها زعزعة الوضع لمنع العوائل من العودة لتستمر سرقاتهم، محملا المسؤولية الكاملة على كل من يدافع عن هذه التصرفات ويدعمها، موضحا انه قد حذر القيادات المعنية من حدوث هذه التصرفات .

واكد يوخنا خلال اللقاء على رفضه لهذه التصرفات وفي حال محاولة هذه المجاميع المنفلتة والخارجة عن القانون مرة اخرى الهجوم على المدينة سيكون لنا رد بالمثل، وان تصريحات بعض من الداعمين لكتائب البابليون من خارج بيتنا القومي، مؤكدا ان مثل هذه التصريحات لا تعنينا، وان المعلومات عن حيثيات الحادث وعن استقدام قوة من خارج بغديدا هي دقيقة ومؤكدة من قبل قيادة شرطة والاستخبارات وان تهديداتكم سوف نلاحقكم بها قانونيا ، لانها تمس مكون اصيل وقوات كان لها دورا مشرفا في المساهمة مع الجيش في تحرير وحفظ امن مناطق في سهل نينوى. 

بعدها توجه النائب يوخنا وقيادة الوحدات لزيارة المطران مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، بحضور الخورسقف نوئيل القس توما والاب مجيد عطااللة .

وتناول الحضور الوضع العام في المدينة ومراحل الاعمار وعودة أبناء شعبنا الى بيوتهم في المنطقة، كما تحدث سيادة المطران عن الهجوم على بغديدا والدخول والاستيلاء على بعض النقاط غدرا كونهم مرروهم كقوة صديقة.

يشار الى ان مدينة بغديدا شهدت يوم السبت الماضي هجوم من قبل جماعات منفلتة محسوبة على الحشد الشعبي، جاءت من تل عبطة بعد استنجاد كتائب بابليون بهم لتهريب سجناء من الكتائب كان قد القي القبض عليهم بعد سرقتهم اثار ومنازل وكنائس، حيث دخلوا المدينة واطلقوا النار على المحلات وبين الازقة والشوارع قبل الهجوم على مقرات الوحدات بشهادة المواطنين.

 

وسوم