جريدة بهرا بين الامس واليوم

لورنس نادر

  تعتبر جريدة بهرا من اهم الجرائد القومية الآشورية وذات مكانه بارزة بين الصحافة الآشورية وتأسست في ظروف غير ملائمة سياسياً واقتصادياً وثقافياً، وواجهت عده صعوبات منذ تأسيسها ولكن بالرغم من ذلك استمرت بالاصدار.

 وجريدة بهرا هي جريدة سياسية ثقافية تصدرها الحركة الديموقراطية الآشورية باللغتين العربية والسريانية وفي السنوات الاخيرة كانت تصدر في بغداد، بداية انطلاقتها كانت في 26 حزيران 1982 وهي مستمرة لحد الان ، الا انها احيانا مرت في فترات واجهت خلالها ظروف صعبة خارجة عن ارادتها . واستمرت الجريدة في رحلتها الى ان توقفت بعد الانتخابات البرلمانية في 2014 ، وسقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش الارهابي ونزوح شعبنا الكلداني السرياني الاشوري من مدينة الموصل وسهل نينوى، الا انها اليوم تعاود الصدور ويسطع ضياؤها من جديد.

 تحتل الصحافة جانباً مهماً في الحياة الثقافية، وهي ظاهرة حضارية لتقدم وتمدن اي مجتمع،ويذكر القائد العسكري والامبراطور الفرنسي (نابليون بونابرت) ان الصحافة ركن من اكبر الاركان تشيد عليها الحضارة، كذلك وصفها السياسي البريطاني ماكولي (بالسلطة الرابعة) لاهميتها في الدولة، هكذا تبين اهمية جريدة بهرا في الصحافة والواقع الآشوري وضرورة وجود هذه الجريدة في الساحة الصحفية وعموماً في ظل الظروف الذي يمر به البلد وخصوصاً الآشوريين.

 باصدار صحيفة بهرا من جديد وبالتجربة الجديدة زرعت امل عند الآشوريين واثبتت بأن الآشوريين باقين في ارض الاباء والاجداد ويستمرون هنا الى ابد الدهر بالرغم من كل المحاربة والصعوبات الذي يواجهونها. فهي تعد ركنا مهما عند الآشوريين، لايصال صوتهم بصداها الى الجهات المعنية، وايضا عودة القلم المثقف والكاتب الاشوري الى مكانه الطبيعي ،وكذلك تعد جريدة بهرا من ابرز المصادر لابراز الوعي القومي الآشوري، وأحد اهم المصادر اثبات الوجود الآشوريين في العراق.

المقال يعبر عن وجهة نظر كاتبه 

المشاهدات: 1005
أضيف بواسطة: adminsar بتاريخ 2017-07-01

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا