اوغنا: الحركة اول من رفض الاستفتاء في سهل نينوى واعلنت موقفها منذ نيسان الماضي

زوعا اورغ/ خاص

اكد كلدو اوغنا القيادي في زوعا: "ان المشاركة في اجتماع الاستفتاء على الاستقلال كان لاعلان رأينا بجرأة للاطراف السياسية الكوردية بضمان مشاركتنا القومية، وبأننا نرفض اجراء اي استفتاء في سهل نينوى لان هذا القرار لا تحدده القيادة الكردية بل مكونات السهل ".

جاء ذلك في لقاء اجرته قناة (Assyria TV) مع كلدو اوغنا عضو المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الاشورية، اليوم الخميس 8 حزيران الجاري وتابعه موقعنا (زوعا.اورغ)، حيث قال: " الأستفتاء في أقليم كوردستان حق مشروع، على أن لا يكون على حساب حقوقنا القومية وشراكتنا الوطنية ".

وحول المشاركة في الاجتماع الذي دعت اليه رئاسة الاقليم قال اوغنا: "ان مشاركة الحركة الديمقراطية الاشورية (زوعا) في الاجتماع جاء للنقاش حول الاستفتاء"، منوها "وللتوضيح وعدم الالتباس نحن لم نوقع على اي بيان او وثيقة  "، في إشارة منه على من يتهم (زوعا) بالتوقيع على البيان.

وتابع : "خلال الايام القادمة ستعقد احزاب شعبنا اجتماعا، ونحن في الحركة سنعمل على امل ان تكون لنا رؤية مشتركة لتحديد ورقة التفاهم، فاذا تحققت وتم الاتفاق عليها سيكون انجازا لشعبنا واذا لم تتحقق، عندها سنعلن عن قرارنا فسيكون لدينا موقفنا الخاص من الاستفتاء ".

واضاف اوغنا: "الان لا نسطيع القول نحن مع الاستفتاء، اذا لم نعد كشركاء حقيقين ولا  نقف مع احد في حكومة الاقليم بل مع حقوق شعبنا فقط".

 وعلى صعيد متصل التقى موقعنا (زوعا اورغ) القيادي كلدو اوغنا حيث صرح قائلا: "ان الحركة لم توقع خلال الاجتماع على اي بيان وان الترويج وبث الاشاعات لا ياتي الا من قبل المتربصين والمتصيدين بالماء العكر لتضليل ابناء شعبنا والتشويش عن موقف الحركة ومصداقيتها".

واكد اوغنا : "ان رئيس الاقليم في الاجتماع  كشف بوضوح عن عدم امكانية اجراء الاستفتاء في مناطق المتنازعة من محافظة نينوى"، لافتا الى: "ان هذا الموضوع يدل على ان شعبنا اتخذ موقف واضح استطاع فيه الضغط على الاقليم وبالاتجاه الصحيح ، اذ كانت حركتنا الحزب الوحيد الذي كان اول من يعلن وبشكل جريء خلال بيان ذكرى التاسيس في نيسان الماضي بانها ليست مع اي استفتاء في مناطق سهل نينوى".

وتابع : "ان موقف الحركة (زوعا) من الاستفتاء هو مرهون باتفاق سياسي بين قيادة الاحزاب الكلدانية السريانية الاشورية وبين القيادة الكوردية، يحفظ حقوق شعبنا ومستقبلة على ان يوثق ويوقع من قبل الطرفين، وفي حالة قبول الاتفاق من قبل الطرف الكردي يمكننا التعويل على الطرف الدولي لمراقبته وايضا في حالة رفض الاتفاق فسيكون موقفنا واضح لكن سيكون اقوى في حالة الاجماع الكلداني الاشوري السرياني"، مضيفا "نحن لا نتحدث عن وجود ضمانات بل سنذهب لاخر رمق مع هذا الاجماع القومي، اذا تمكنا من ذلك سيكون موقفنا اقوى بالتاكيد وعلى احزابنا تحمل المسوولية التاريخية".

وحول مقاطعة الاجتماع قال اوغنا لموقعنا : "ان أية جهة تقاطع اجتماع معين فهي تعلن عن موقفها قبل الاجتماع، وكان واضحا للجميع مقاطعة حركة التغيير (كوران) والجماعة الاسلامية للاجتماع، لذلك نستغرب انتظار البعض عن ما تناوله الاعلام بشان نتائج الاجتماع،ومن ثم بيان موقفهم في ساعات متاخرة من الليل معتبرا ان هذا الموقف يصب في خانة المزايدات الفارغة".

المشاهدات: 3270
أضيف بواسطة: adminsar بتاريخ 2017-06-09

جميع الحقوق محفوظة لموقع زوعا